القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
إخماد حريق في محل تجاري ببلقرن بسبب تماس كهربائي
السعودية تحصد 24 جائزة دولية في آيسف 2026
سفارة السعودية في بريطانيا تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع
تمديد الهدنة في لبنان 45 يومًا
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جوازات منفذ الحديثة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج
محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من ماليه بالمالديف
قالت وكالة بلومبرغ إن شركة أرامكو أرجأت الإفراج عن قائمة أسعار النفط الشهرية الرئيسية حتى وقت لاحق من هذا الأسبوع، بعد عقد الاجتماع الطارئ لمنظمة أوبك +؛ بهدف إعادة الاستقرار للأسواق النفطية تحت قيادة المملكة.
وعادة ما تُعلن أرامكو أسعارها الرسمية لبيع الخام في الخامس من كل شهر، وبحسب ما نقلت بلومبرغ عن مصادرها، فإنه لم يتم تحديد موعد جديد للإعلان عن أسعار البيع الرسمية لشهر مايو بعد، وتكهن شخص مطلع على الوضع أنه سيتم إعلان الأسعار الثلاثاء أو الخميس.
التأجيل الثاني:
سيكون هذا هو الشهر الثاني على التوالي الذي تقوم فيه أرامكو بتأخير إعلان التسعير الرئيسي، ويؤثر قرار التسعير على نحو 14 مليون برميل يوميًا من صادرات النفط الإقليمية؛ نظرًا لأن منتجين آخرين من الخليج العربي غالبًا ما يحذون حذو أرامكو في تحديد أسعار شحناتهم الخاصة.
ويأتي التأجيل بسبب انتظار نتائج اجتماع أوبك + المزمع عقده يوم الخميس؛ لمناقشة مستويات إنتاج النفط الخام بعد انهيار الطلب بسبب فيروس كورونا.




التصريحات الروسية تعرض الصفقة للخطر:
وتعرض التصريحات الروسية صفقة خفض إنتاج النفط إلى خطر جديد، حيث كان من المفترض أن يتم عقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك+، غدًا الاثنين، لكن تم تأجيله إلى 9 أبريل، وفقا لمصدر مطلع من داخل المنظمة، وذلك بعد صدور تصريحات نسبت للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال فيها إن من أسباب انخفاض أسعار النفط انسحاب المملكة من صفقة أوبك + وأن الرياض تخطط للتخلص من منتجي النفط الصخري.
ورد وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، على هذه التصريحات قائلًا إن ما تم ذكره عار من الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقة بصلة، منوهًا أن روسيا هي من خرجت من الاتفاق، بينما المملكة و 22 دولة أخرى كانت تحاول إقناع روسيا بإجراء المزيد من التخفيضات وتمديد الاتفاق، إلا أن روسيا لم توافق على ذلك.
وأضاف وزير الخارجية: المملكة تسعى لتحقيق توازن السوق، وهو ما فيه مصلحة لمنتجي النفط الصخري، بعكس ما صدر عن روسيا ورغبتها في بقاء الأسعار منخفضة للتأثير على البترول الصخري.