إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، أمس، حملة أبطالكم أبطال الوطن، والتي تهدف إلى مشاركة المجتمع وتشجيع العاملين في القطاع الصحي، وأفراد الأمن، والقطاع التعليمي، وكافة القطاعات الذين يبذلون جهوداً استثنائية لمواجهة جائحة (كوفيد 19) المستجد؛ للحفاظ على سلامة الوطن، من خلال وضع أسمائهم في لوحة بانورامية كبرى على مبنى “إثراء”.
للوطن عليهم أن يظلوا أبطالا
ولهم منا أن نشكرهم أبداًقد يهمّك أيضاًشاركونا أسماء أبطال من حياتكم عبر #أبطالكم_أبطال_الوطن
ونتشرف في إثراء أن نشارككم الفخر والاعتزاز بهم و نضع أسماءهم في لوحة بانورامية كبرى على مبنى #إثراء— إثراء (@Ithra) April 26, 2020
وأكد مدير مركز “إثراء” حسين حنبظاظة، على أهمية هذه المبادرات الرامية إلى رفع الروح المعنوية والنظر بإيجابية خصوصاً في ظل هذه الأزمة التي تعصف بالعالم أجمع، والتي تلزم أفراد المجتمع بالعزلة المنزلية، معرباً عن الفخر بالدور الكبير التي يقوم به أبطال الوطن في التصدي لهذا الوباء .
وانطلقت الحملة، على موقع المركز بتويتر عبر وسم # أبطالكم _أبطال_الوطن ليتسنى للجمهور ترشيح أبطالهم، بعدها يجمع القائمين على الحملة في ” إثراء ” المشاركات ويتم اختيار الصور الخاصة بهؤلاء الأبطال وعرضها على مبنى إثراء.
وتأتي مشاركة المركز استكمالاً لمبادرة “# إثراء_ معك “التي أطلقها المركز مؤخراً تماشياً مع الإجراءات الاحترازية المجتمعية التي قامت بها المملكة تحت شعار” كلنا مسؤول” لمواجهة جائحة كورونا ” كوفيد 19″ والتي تحث على التباعد الاجتماعي والالتزام في البقاء في المنازل ضمن سلسلة جهود متخذة للحد من انتشار هذا الوباء.
