فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
جمع صندوق الاستثمارات العامة في المملكة، حصصًا بقيمة نحو مليار دولار في أربع من أكبر شركات النفط الأوروبية، حيث يقتنص المسؤولون الفرص الذهبية من أوروبا في ظل انخفاض قيمة الأصول بسبب تفشي وباء فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادرها أن الشركات هي إكوينور الحكومية النرويجية، ورويال داتش شل الإنجليزية -الهولندية، وتوتال الفرنسية وإيني الإيطالية.



الحصص في شركات النفط:
1- أفادت الصحيفة الأمريكية أن الحصة التي تم شرائها من إكوينور الحكومية النرويجية هي 3.40%.
2- ورويال داتش شل، الشركة الإنجليزية الهولندية، 2.17%.
3- توتال الفرنسية 1.87%.
4- إيني الإيطالية، 0.49%.
ولفتت الصحيفة إلى أن أسهم إكوينور انخفضت بنسبة 23%، وعن رويال داتش شل فقد انخفضت 35%، وتوتال 31%، وإيني 33%، وهو ما يحقق مكاسب ضخمة للرياض.
وقال مسؤول سعودي إن الصندوق قد يواصل عمليات شراء الأسهم، متابعًا: الصندوق ينشط مرة أخرى في السوق، لن أفاجأ إذا رأيت صفقات مماثلة مرة أخرى.
تحول تكتيكي:
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن هذه الاستثمارات تمثل تحولًا تكتيكيًا كبيرًا لصندوق الاستثمارات العامة، الذي يدير نحو 360 مليار دولار من الأصول، وذلك من خلال الاستثمار بشكل كبير في الشركات النفطية.
وكانت بلومبرغ ذكرت أن حصة شركة النفط الحكومية النرويجية بلغت 200 مليون دولار، ولم يُذكر سعر حصص الشركات الثلاث الأخرى، ولكن هذه الحصص مجمعة قيمتها مليار دولار.
وتابع تقرير الصحيفة: تأتي هذه الخطوات الضخمة خلال فترة التراجع في صناعة النفط والغاز، حيث انخفض الطلب على الطاقة خلال تفشي فيروس كورونا، وتوقع مسؤولون سعوديون أن صفقات مماثلة يمكن أن تتم في المستقبل كذلك.