مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أظهرت دراسة حديثة أنّ متوسط درجة حرارة جسم الإنسان الطبيعيّة انخفض في غضون الـ 150 عامًا الماضية، وعزا الباحثون هذا التناقص إلى “تغيّرات شهدتها بيئتنا على مدى الأعوام، وأدّت بدورها إلى تغييرات فسيولوجية لدى الإنسان” ومع ذلك، تقر الدراسة بأن تعيين السبب والأثر “غير قابل للإثبات بطبيعته”.
وأثبت عدد من الباحثين في كلية الطب في “ستانفورد” الأميركية أن حرارة الجسم الطبيعيّة لدى الرجال والنساء في العصر الحديث شهدت انخفاضًا بنسبة 0.58 و0.32 درجة مئويّة على التوالي، مقارنة مع نظرائهم في القرن التاسع عشر.
وحول ذلك يقول استشاري طب الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف لـ” المواطن“، ما جاء في الدراسة صحيح علميًا، ولكن مازال هناك غموض في معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك فيما ربطت الدراسة بالتغيرات التي شهدتها البيئة طوال السنوات الأخيرة.
ولفت إلى أن الأمر يحتاج إلى دراسات معمقة وتشمل جميع دول العالم لرصد علاقة ذلك بالبيئة المحيطة، وأتوقع أنه سيتم في القريب العاجل الوصول إلى أسباب محددة.
وبيّن أن درجة حرارة الجسم تتغير خلال اليوم لعدة أسباب منها النشاط الجسدي، والوقت الذي تقاس فيه درجة حرارة الجسم، والعمر، والجنس، والدورة الشهريّة عند النساء، ومعدل درجة حرارة الجسم للشخص البالغ فهي تتراوح حاليًا بين (36.1 درجة مئويّة إلى 37.2 درجة مئوية) وقد تنخفض أكثر، وبالنسبة للرضع والأطفال تتراوح درجة الحرارة المثالية لهم بين (36.6 درجة مئوية إلى 37 درجة مئوية).
وأوضح أن الجسم يقوم بتوسعة الأوعية الدموية كرد فعل على ارتفاع الحرارة وذلك يسبب التعرق الذي يتبخر عن سطح الجسم ليبرد الجسم، أما في حالة البرد تتضيق الأوعية الدموية لتقل التروية الدموية للجلد وبالتالي يتم الحفاظ على الحرارة داخل الجسم مما يسبب الرجف أو الرعشة لتحريك العضلات وإتاحة المجال لها لإنتاج الطاقة الحرارية.