الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أكد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق وسفير المملكة الأسبق لدى كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل أن السفيرة السعودية لدى أمريكا الأميرة ريما بنت بندر هي خير من يمثل المملكة في هذا المنصب، مشيراً إلى الصعوبات التي تواجهها في أداء مهامها.
الأمير #تركي_الفيصل:
الله يكون في عون #ريما_بنت_بندر، هي خير من يمكن أن يمثل المملكة في هذا المنصب رغم ما تواجهه من مصاعب..#تركي_الفيصل_في_ليوان_المديفر pic.twitter.com/Ccm9osACfo— الليوان (@almodifershow) April 28, 2020
وخلال استضافته في ليوان المديفر على قناة روتانا خليجية، قال الأمير تركي الفيصل إن الأميرة ريما بنت بندر تعمل في خضم تطورات سياسية متلاحقة، وهذا ما يجعلها تواجه مصاعب، مؤكداً أنها كُفء لمواجهة هذه المصاعب وستقوم بمهامها بعون الله.
وحول رؤيته لحل القضية الفلسطينية، أكد الأمير تركي الفيصل أن الحل يجب أن يكون وفق المبادرة العربية التي طرحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، مستنكراً في نفس الوقت من يتهمونه بالتطبيع مع إسرائيل.
وأكد أن موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية ثابت منذ عهد الملك المؤسس حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ونفى الأمير تركي الفيصل وجود حسابات له على موقع تويتر، مشيراً إلى أنه لو كان يملك حساباً لما أخفاه عن الناس وكان أعلنه للجميع.
كما نفى الأمير تركي الفيصل أي دور للاستخبارات السعودية في دعم تنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن موقف المملكة واضح من محاربة الإرهاب.
وأكد الفيصل أن تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي لا يمكن أن يوثق أحد بهم، وموقفهم من الكويت التي احتضنتهم أثناء الغزو العراقي كان محبطاً، مشيراً إلى أن هذا الموقف قطع أي أواصر ثقة ومودة نحوهم من المملكة.