غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات للتسجيل وإضافة مدد اشتراك
طالب فيصل أبو ثنين، نجم الهلال والمنتخب السعودي السابق، الاتحاد السعودي لكرة القدم بإلغاء وجود الـ7 أجانب لدى الأندية السعودية، والسماح فقط بالإبقاء على 4 محترفين وهم المشاركون في قوائم الأندية السعودية على المستوى الآسيوي.
وفي تصريحات صحافية كشف فيصل أبو ثنين عن سبب طلبه بتقليص عدد الأجانب من 7 إلى 4، قائلًا بأن كل الأندية تعتمد على الأجانب سواء كانوا مهاجمين أو حُراس مرمى؛ مما أدى إلى قلة المواهب بين اللاعبين السعوديين.
وأشار أبو ثنين إلى أنه لا يؤيد إلغاء مسابقة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، مضيفًا بأنه يجب استكمال المسابقة بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا.
ومع توقف النشاط الرياضي ومباريات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ليست الأزمة الاقتصادية هي ما تواجهه الأندية وحسب، ولكن مسألة تقليص عدد اللاعبين الأجانب أصبح أمرًا واقعًا وليس اقتراحًا.
وإذا تم إصدار قرار تقليص اللاعبين الأجانب من 7 إلى 4 أو ربما 3 لاعبين، فهذا يعني أن الأندية ستكون مضطرة لإنهاء عقود 3 لاعبين أجانب.
وكانت معظم الأندية تعاقدت مع اللاعبين الأجانب على أنه في حال أنهى النادي عقد اللاعب من طرفه دون تدخل اللاعب، فهذا يعني أن النادي منوط به دفع كامل الرواتب حتى نهاية عقد اللاعب في ميعاده الأصلي وهو ما يُمثل عبئًا ماليًّا كبيرًا على الأندية.
والعبء المالي سيزداد على الأندية، خاصة أن دعم وزارة الرياضة سيتراجع توفيرًا للنفقات المالية بسبب جائحة فيروس كورونا.
وذكر برنامج “الدوري مع وليد” أن تعليق المباريات والنشاط الرياضي يُهدد 50% من رؤساء أندية دوري المحترفين، حيث قد يضطرون للرحيل وترك كرسي الرئاسة في أنديتهم؛ بسبب تراجع الدعم المُقرر لهذه الأندية.