ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار ديتواه في سريلانكا إلى 159 قتيلًا
أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على 9 مناطق
وظائف شاغرة في شركة Oracle
وظائف شاغرة بفروع الفطيم القابضة
إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
أوضح استشاري الجراحة الدكتور سامر أحمد، أن المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض (الحالات الباردة) وتتطلب حالتهم إجراء الجراحة فإنه يمكن تأجيلها إلى ما بعد رمضان وفترة العزل وفقًا للطبيب المعالج، مشيرًا إلى أن هناك جراحات لا تعتبر طارئة أو آنية إذ يمكن إجراؤها في أي وقت لاحقًا.
وأوضح في تصريحات لـ” المواطن” أن هناك ثلاثة أنواع من العمليات وهي:
أولًا: عمليات طارئة، وهي التي تعالج أمراضًا طارئة علاجها الوحيد هو إجراء العملية الجراحية عاجلًا، ويترتب على تأخيرها خطورة كبيرة قد تودي بحياة المريض.
ثانيًا: عمليات عاجلة وهي العمليات التي تعالج أمراضًا ليست طارئة ولكنها عاجلة، بمعنى أن المريض لو انتظر فترة معينة فلا ضرر عليه غالبًا من هذا التأخير.
ثالثًا: عمليات اختيارية وهي العمليات التي تعالج أمراضًا بسيطة لا تضر المريض غالبًا إن تركت بدون علاج.
وخلص إلى القول إن هناك ضوابط لإجراء العمليات الجراحية بشكل عام، إلا أن ذلك قد يختلف في رمضان، فالحالات الطارئة كالحوادث المرورية تجري في الوقت نفسه، أما الحالات التي يمكن تأجيلها بعد رمضان هي التي لا تشكل أية مضاعفات أو التهابات.