الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
قال أعضاء جمهوريون من مجلس الشيوخ الأمريكي، إنهم تحدثوا مع سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر، في إطار مناشدتهم للمملكة على اتخاذ إجراءات ملموسة لخفض إنتاج النفط الخام، وهي المرة الثانية التي يطلبون هذا الطلب في أقل من أسبوعين، بالإضافة إلى إرسال خطابات للمسؤولين السعوديين.
وكانت المملكة وروسيا على وشك الانتهاء من صفقة مع منتجين آخرين في مجموعة أوبك +؛ لخفض إنتاج الخام بمقدار قياسي بلغ 10 ملايين برميل يوميًا، أو نحو 10% من الإنتاج العالمي، وذلك بعد أن انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 18 عامًا.
واستمرت المكالمة التي قادها العضوان في مجلس الشيوخ دان سوليفان وكيفن كرامر، لمدة ساعتين تقريبًا.
وأشاد سوليفان، من ولاية ألاسكا، بمشاركة المملكة في اتفاق خفض الإنتاج، متابعًا: يحتاج العالم من المملكة ممارسة دورها القيادي في اتخاذ إجراءات مستدامة وملموسة لخفض إنتاج النفط؛ لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في الأسواق العالمية.
وتقوم الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، بتخفيض تدريجي بنحو 2 مليون برميل يوميًا من الإنتاج، حيث يقود انخفاض الطلب وانخفاض أسعار النفط إفلاس بعض المنتجين من ذوي المديونية العالية.
ويُذكر أن السناتور دان سوليفان من الحزب الجمهوري، تحدث مع الأميرة ريما بنت بندر، في أول إبريل، عن أوضاع سوق النفط الحالية، مناشدًا المملكة من خلالها بأن تراجع السياسة النفطية الجديدة بفتح أسواق بحثًا عن مستهلكين جدد؛ الأمر الذي ضرب منتجي النفط الصخري الأميركية ضربة موجعة.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يطرق فيها نواب أمريكيون أبواب المحادثات في أزمة النفط الأخيرة، حيث كتب 13 عضوًا من أعضاء مجلس الشيوخ رسالة إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمناشدة المملكة بممارسة دورها في ضبط أسواق النفط العالمية، ثم أعقب ذلك بأيام اتصال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو بالأمير بن سلمان أيضًا.
وقبل اجتماع أوبك+، كان عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي قد أرسلوا خطابًا إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وجاء فيه: يحدونا الأمل في إجراءات فورية لضبط أسعار النفط.





