خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
أطلقت أمانة منطقة تبوك اليوم مبادرة ” ملتزم ” التي تندرج تحت حملة ” يدًا بيد ” والتي وجًه بها صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بإطلاقها، لمكافحة انتشار وباء كورونا وتسخير كافة السبل للمحافظة على سلامة المواطن والمقيم بالمنطقة وفي إطار المسؤولية الاجتماعية والشراكة المجتمعية.
وأوضحت الأمانة أن المبادرة عبارة عن ملصقات توضع داخل المحلات للملتزمين منهم بكافة الاشتراطات الصحية وتطبيق الخطط الاحترازية من فيروس كورونا لطمأنة المستهلكين، وحث أصحاب المحال التجارية على زيادة الالتزام والانضباط لمنع انتشار فيروس كورونا، والحد منه تماشيًا مع توجيهات ولاة الأمر، حفظهم الله.
ودعت الأمانة أصحاب المحال التجارية غير المشمولة بقرار الإغلاق الاحترازي، والمواطنين والمقيمين بالتعاون معها ومع البلديات التابعة لإنجاح هذه المبادرة للحفاظ على صحة الجميع، حيث إن مخالفة الإجراءات الاحترازية، قد ينتج عنها خطر عدوى فيروس كورونا لا قدر الله، وتسبب في التأثير على الصحة العامة، داعية الجميع إلى المبادرة بالإبلاغ عن أي مخالفة، بما فيها مخلفات الاشتراطات الصحية، عن طريق التطبيق الخاص بالأمانة أو عن طريق الاتصال بنظام البلاغات 940.
يذكر أن حملة ” يدًا بيد ” ستتضمن الإعلان عن عدة مبادرات تطوعية تستهدف فئات تحتاج الدعم والمساندة في هذا الوقت بإشراف إمارة منطقة تبوك ومشاركة عدد من الإدارات الحكومية والقطاع الخاص، وتهدف إلى مد يد العون للأسر المحتاجة والأسر المنتجة التي توقف عملها في المنطقة بكافة محافظاتها ومراكزها وكذلك تحفيز المراكز الصحية الخاصة إلى المساهمة بتقديم العون والتوعية في الأسواق وبعض المواقع وأيضًا تقديم الخدمة العلاجية للأسر وخاصة ذوي الإعاقة وكبار السن في منازلهم وتأمين المستلزمات الطبية للأسر وإيصالها لهم.
