انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
علق الكاتب إبراهيم علي نسيب على ضبط مسؤولين في قضايا فساد تتعلق باستغلال مناصبهم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في المملكة.
وقال نسيب في مقاله المنشور في صحيفة المدينة اليوم الخميس تحت عنوان “هكذا هم اللصوص” إنه بغض النظر عن الوظائف والأسماء والمسميات والأفعال الكريهة التي قام بها أولئك “الحمقى” لكن وكعادة كل اللصوص هم في عجلة من أمرهم دائمًا وأبدًا.
وجاء في نص المقال كما يلي:
هي والله قضية مخزية ومؤسفة ومعيبة في حق وطننا الكبير والشهم والضخم، هذا الوطن الذي دفع ويدفع ويدافع عن أبنائه وبناته تحت أي سماء وفوق أي أرض، وأستحلفكم بالله وطن كهذا ترى ماذا يستحق من أبنائه وبناته؟! سوى الحب، لكن وكما يقول المثل لكل قاعدة شواذ وهذه هي الحقيقة التي وبكل أسف فاجأتنا بها نزاهة في خبر صادم لمواطنين خانوا الأمانة واستغلوا سخاء ونقاء وعطاء الدولة التي لم تبخل على أحد من أبنائها أبدًا بل ووقفت وبكل الحب مع الجميع وقدمت ودفعت بالغالي والنفيس من أجل إنسانها ليأتي أولئك الأقزام فعلاً ويمارسون الخسَّة في الوقت هذا والذي يفترض أن يكون الكل مع بلاده التي تفردت بالحسن والكرم في زمن كورونا الذي بين كل الوجوه الكالحة، تلك التي كانت تتحدث كثيرًا عن الإنسانية وحين حضر الوباء غاب الفعل وحل محله الوجه البشع لأدعياء الإنسانية!! أولئك الذين كتبوا وكذبوا حد الإزعاج وغابوا يوم وقعت الواقعة، وفي بلدنا ومنها أعزها الله وحفظ لنا قيادتها حضر الجمال والفعل الإنساني بامتياز والحمد لله على ذلك.
وهنا أسأل وكل المواطنين مثلي يسألون أولئك الأنذال الذين وقعوا ووقعوا وخانوا وغدروا وطننا الذي (لا) يستحق سوى الإخلاص والحب لماذا فعلتم كل هذا..؟! لماذا؟! لكنها النفوس الخسيسة هي (لا) تقبل سوى أن تكون أنانية قبيحة فإن ثبت ذلك حقًا كانت الجريمة المنكرة التي يرفضها الطفل والشاب والشيخ وكل النساء وكل البيوت وسبحان الله الذي كشف الغطاء عن تلك الرؤوس والنفوس، التي لم تقدر أبدًا معاناة البلد و(لا) الظروف التي نعيشها مع العالم و(لا) و(لا) وألف مليون (لا) لكن لن ينتهي الأمر هكذا يا سادتي!! وسوف نرى ويرى الجميع العدل والقضاء، الذي سوف يحاسب ويؤدب كل من تثبت إدانته بعدل وحسبنا الله ونعم الوكيل..
(خاتمة الهمزة)… لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك حتى (لا) تجد نفسك أرخص مما ترتديه» هكذا هم اللصوص… وهي خاتمتي ودمتم.