استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
على الرغم من استمرار تسجيل إصابات يومية بفيروس كورونا في البلاد، تتجه إيران إلى إعادة فتح الأضرحة في مدن مشهد وقم وشيراز، بحسب ما أشارت تقارير محلية، وذلك بعد أيام من رفع الإغلاق الجزئي.
ووسط الانتقادات المتزايدة لرفع الإغلاق وعدم الشفافية في أرقام ضحايا الوباء، دافع وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي عن أدائه في أزمة “كوفيد 19” الناتج عن تفشي فيروس كورونا، معتبرًا أن أسلوب الحكومة الإيرانية “فريد من نوعه” في العالم.
كما اعتبر في تصريحات، مساء أمس الجمعة، أن أداء وزارة الصحة في مكافحة الوباء يعتمد بالكامل على “الأساليب العلمية”.
هذا في حين تتعرض السلطات لانتقادات شديدة من قبل نواب وسياسيين، وخبراء حول طريقة تعاملها مع تفشي الفيروس، حيث يعتقد الكثيرون أن الحكومة علمت بوصول الفيروس إلى إيران لكنها انتظرت أسابيع للإعلان عن المرض، كما امتنعت عن عزل مدينة قم الدينية، مركز تفشي المرض.
وكان المساعد الخاص السابق للرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، مسعود نيلي، انتقد نمكي وفريقه بسبب قراراتهم المتسرعة، وذلك في مقال بصحيفة “دنياي اقتصاد (عالم الاقتصاد)” الخميس الماضي، وهاجم المقر الوطني لمكافحة فيروس كورونا لتسرعه في إعادة فتح المحافظات التي لا تزال مدرجة ضمن قائمة الإنذارات الحمراء للبلاد. وقال نيلي: إنه على الرغم من أن أكثر من نصف سكان البلاد يعيشون في تلك المحافظات، قررت وزارة الصحة “إعادة الأمور إلى طبيعتها”.