حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
كشف أستاذ واستشاري طب وجراحات الشبكية والسائل الزجاجي البروفيسور صالح بن عبدالعزيز العمرو، أن أبحاث طب العيون بدأت تشهد تطورًا كبيرًا في جانب الأمراض الوراثية إذ بدأ الآن استخدام العلاج بالجينات للعشى الليلي، وذلك في نوع من جينات العشى الليلي، والذي يسمى بالجين RP65، والذي يوجد لدى حوالي 2 إلى 3 بالمائة من المصابين بالعشى الليلي.
ولفت في تصريحات إلى “المواطن” إلى أن هناك بحوثًا حديثة ومتعددة تُجرى على الأنواع الأخرى من جينات العشى الليلي.
ونصح البروفيسور العمرو على أهمية فحص الجينات والتركيب الجيني للشخص من قبل الاستشاري لكي يعرف طبيبه هل يمكن الآن وجود علاج للجين الذي لديه أو ينتظر لوجود علاج للجينات الأخرى.
يشار إلى أن العشى الليلي هو مرض يصيب العين ويسمى أيضًا بـ التهاب الشبكية الصبغي، ويصيب بالتحديد منطقة الشبكية، فيؤثر هذا المرض على مجال الرؤية عند الشخص المصاب به، ويحدث هذا في أماكن مظلمة أو في الليل، ويؤثر العشى الليلي على حياة الشخص المصاب به في عدم قدرته على الانتقال وقيادة السيارة ليلًا في الأماكن المظلمة.
