رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
اقترح مدرب العدالة، التونسي ناصيف البياوي زيادة عدد أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين في الموسم الجديد، محذرًا في الوقت ذاته من العودة إلى التدريبات الجماعية حاليًا.
وكانت وزارة الرياضة قد قررت تعليق كافة الأنشطة الرياضية في المملكة، وأعلنت بعد ذلك عن تعليق تدريبات الأندية مؤقتًا؛ وذلك كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا.
وقال: “في ظل ظروف مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، فالحل الأفضل هو إنهاء النسخة الحالية، كي لا يتم تداخل بين الموسمين، لأننا نحتاج إلى فترة إعداد جديدة لا تقل عن 45 يومًا حيث ستضرر الأندية ماليًا بسبب الخسائر، مع ارتباك كبير في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة ما بين عقود جديدة وقديمة”.
واقترح زيادة عدد الأندية إلى 20 ناديًا في الموسم الجديد، مضيفًا: “الوضع استثنائي وظرف صحي يعانيه العالم، ليس مهمًا تحديد البطل، من الممكن اعتماد صعود أربعة أندية من دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى، فهذا الاقتراح بعيد تمامًا عن العاطفة وقريب من الحلول التي يتم طرحها قبل اتخاذ القرار”.
وعن تدريبات العدالة حاليًا، قال البياوي: “خلال هذه الفترة نتابع اللاعبين عبر تطبيق واتس آب والفيديو لمراقبة الأوزان والمحافظة على الحد الأدنى من الجاهزية اللياقية، علمًا بأن الطريقة الحالية لا تكفي إطلاقًا للعب كرة القدم”.
وتابع خلال تصريحاته لـ”الاقتصادية”: “هذه اللعبة ليست لياقية فحسب بل تستند أيضًا إلى المهارات الفنية، حساسية التدريبات الجماعية والمباريات التي تليها ما يعني أن الجوانب التكتيكية التي من بينها الانتشار في الملعب والتنظيم جميعها تدخل في عملنا، حتى الجوانب النفسية والذهنية تؤثر في المستويات”.
وشدد البياوي على أن استئناف التدريبات الجماعية حاليًا كما يحدث في بعض الدول الأوروبية ليس فكرة صائبة، وتابع: “الحذر واجب، صحة الناس أهم من كل شيء، والوباء لم يختفِ حتى الآن، وأتمنى أن يرفعه المولى عز وجل عاجلًا غير آجل”.