مسؤول أمريكي: التصعيد مع إيران قد يستمر يومًا أو حتى شهر
الاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين
هطول أمطار الخير على منطقة جازان
المعهد الملكي للفنون التقليدية يطلق النسخة الرابعة من برنامج “صيف وِرث”
السعودية تدين وتستنكر بأشدّ العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن
المملكة تفوز بجائزة و5 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”
المملكة ترحب بإعلان واشنطن عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء كندا في قصر السلام بجدة
زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
رحب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، بإعلان تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة وفقاً لإطلاق النار يُغطي جميع مناطق العمليات في اليمن لمدة أسبوعين، مطالباً الطرف الحوثي بإظهار الالتزام والتجاوب مع هذه المبادرة التي تُمثل فرصة نادرة لوقف نزيف الدم في اليمن.
وأكد أبوالغيط أن الشعب اليمني يُعد الرابح الأول من هذه المبادرة المهمة التي تعكس حساً بالمسؤولية وإدراكاً لخطورة التحدي الذي يواجه الجميع في الوقت الحالي، والذي يقتضي تكاتفاً وتراحماً من أجل مواجهة وباء كورونا العالمي.
وتوجه الأمين العام لجامعة الدول العربية بالشكر لقيادة المملكة على هذا الموقف، متمنياً أن تسكت المدافع على مختلف الجبهات العربية المُشتعلة، خاصة في سوريا وليبيا.
وأكد أبو الغيط أن إعلان التحالف وقف إطلاق النار يضع الجانب الحوثي أمام مسؤولياته، مشيراً إلى أن الشعب اليمني الذي أنهكته سنوات الحرب ينتظر من الحوثيين الانخراط في عملية سلام جادة تُفضي إلى اتفاق سلام شامل يضع حداً للأزمة اليمنية ويحفظ للبلد وحدته وسيادته، ولجيرانه أمنهم واستقرارهم.
ولفت مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة إلى النداء الذي سبق أن وجهه الأمين العام أحمد أبو الغيط منذ أكثر من أسبوعين مناشداً كافة الأطراف إسكات المدافع على كافة الجبهات العربية المُشتعلة، في سوريا واليمن وليبيا، من أجل وقف نزيف الأزمات الإنسانية التي زادت حدتها جراء مواجهة وباء كورونا العالمي، والذي جاء فيه “إن كل شدة تنطوي في داخلها على فرصة. وهذه الجائحة التي تُلم بالجميع من دون تمييز، ربما تُمثل فرصة للدول التي تُعاني الصراع، وتلك التي تُعاني الاستقطاب السياسي الحاد لإعلان هدنة تسمح بمعالجة الموقف، وتوقف نزيف الأزمات الإنسانية والمعاناة الاقتصادية التي تُكابدها الشعوب”.