البيت الأبيض: أي شخص يعتقد أن إيران تمتلك اليد العليا واهم
واشنطن تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران
وظائف شاغرة لدى متاجر بنده
مصرع 4 أشخاص في تحطّم طائرة في كرواتيا
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى (10990.45) نقطة
ثمار الصيف تزيّن مزارع الباحة.. تنوع زراعي يعكس ثراء الطبيعة وعبق الموروث
المملكة تستعرض تجربتها في تعزيز الرياضة المجتمعية بمنتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي بلندن
جامعة نجران تحصل على اعتماد لبرنامجين من تقويم التعليم والتدريب
ولي العهد يؤكد دعم المملكة للبحرين في أي إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها
سلمان للإغاثة يوزّع 84 حقيبة إيوائية وخيمة بمحافظة المهرة اليمنية
تشتهر الفلبين بتدريب الممرضين وإرسالهم إلى جميع أنحاء العالم، لكن الآن تعاني من نقصهم؛ بسبب الزيادة في وفيات ومصابي فيروس كورونا.
وارتفع عدد الوفيات في الفلبين إلى خمسة أضعاف تقريبًا في أسبوعين، من 462 إلى 6981 حالة وفاة.
ومع إصابة المزيد فإن نقص عنصر التمريض يؤثر على صناعة الرعاية الصحية. وقال أحد المشرعين، إن هناك نقصًا يقدر بـ 23 ألف ممرضة في جميع أنحاء الفلبين، هذا في الوقت الذي يعمل فيه حاليًا نحو150 ألف ممرض فلبيني في الولايات المتحدة وحدها.
ويتخرج 26 ألف ممرض سنويًا في الفلبين، يسافر منهم 18.5 ألف إلى الخارج، وفي عام 2015، سافر ممرضون أكثر مما تخرجوا.
وتُعد الأجور الأفضل وظروف العمل الأنسب، هي السبب الرئيسي وراء استمرار الممرضات والأطباء في المغادرة.
وفي هذه الأثناء، تحاول بعض المستشفيات تعويض النقص عن طريق مطالبة الممرضات بالعمل لفترات أطول، وتوظيف خريجي مدارس التمريض كمنظمين ومقدمي رعاية.
والأطباء هم أيضًا من الإمدادات المحدودة في البلاد، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يوجد في الفلبين ستة أطباء لكل 10 آلاف شخص، وهي واحدة من أدنى النسب في جنوب شرق آسيا، وعلى ذلك، يموت سبعة من أصل 10 فلبينيين دون رؤية أخصائي رعاية صحية.
وتعد الفلبين ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في جنوب شرق آسيا حيث يبلغ عدد سكانها نحو 100 مليون نسمة، بحسب وكالة بلومبرغ.