وزير الصناعة: السعودية تسعى لدور محوري في التعدين والمعادن
حرس الحدود يواصل جهوده لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن عبر ميناء جدة الإسلامي
كأس العالم 2026.. فيفا يعلن رسميًا عن ألوان أطقم المنتخبات المشاركة
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي وينخفض مقابل اليورو
لقطات لهطول أمطار الخير على الطائف ومراكزها الجنوبية
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره المصري
الهيئة العامة للنقل ترعى تدشين أول شاحنة نقل تعمل بوقود الهيدروجين
وظائف شاغرة لدى جسارة لإدارة المشاريع
البيت الأبيض: أي شخص يعتقد أن إيران تمتلك اليد العليا واهم
واشنطن تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران
تشتهر الفلبين بتدريب الممرضين وإرسالهم إلى جميع أنحاء العالم، لكن الآن تعاني من نقصهم؛ بسبب الزيادة في وفيات ومصابي فيروس كورونا.
وارتفع عدد الوفيات في الفلبين إلى خمسة أضعاف تقريبًا في أسبوعين، من 462 إلى 6981 حالة وفاة.
ومع إصابة المزيد فإن نقص عنصر التمريض يؤثر على صناعة الرعاية الصحية. وقال أحد المشرعين، إن هناك نقصًا يقدر بـ 23 ألف ممرضة في جميع أنحاء الفلبين، هذا في الوقت الذي يعمل فيه حاليًا نحو150 ألف ممرض فلبيني في الولايات المتحدة وحدها.
ويتخرج 26 ألف ممرض سنويًا في الفلبين، يسافر منهم 18.5 ألف إلى الخارج، وفي عام 2015، سافر ممرضون أكثر مما تخرجوا.
وتُعد الأجور الأفضل وظروف العمل الأنسب، هي السبب الرئيسي وراء استمرار الممرضات والأطباء في المغادرة.
وفي هذه الأثناء، تحاول بعض المستشفيات تعويض النقص عن طريق مطالبة الممرضات بالعمل لفترات أطول، وتوظيف خريجي مدارس التمريض كمنظمين ومقدمي رعاية.
والأطباء هم أيضًا من الإمدادات المحدودة في البلاد، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يوجد في الفلبين ستة أطباء لكل 10 آلاف شخص، وهي واحدة من أدنى النسب في جنوب شرق آسيا، وعلى ذلك، يموت سبعة من أصل 10 فلبينيين دون رؤية أخصائي رعاية صحية.
وتعد الفلبين ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في جنوب شرق آسيا حيث يبلغ عدد سكانها نحو 100 مليون نسمة، بحسب وكالة بلومبرغ.