مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تبرز الهوية الوطنية عبر إصداراتها المتنوعة
الرباط تنضم إلى شبكة وجهات طيران ناس المباشرة من جدة ابتداءً من 4 يوليو
خالد بن سعود يكرم عددًا من منسوبي مكافحة المخدرات بتبوك
تحت رعاية ولي العهد.. وزارة الداخلية تنظّم القمة العالمية للأمن والتقنية ومسابقة سيف للابتكار
منح المخرج الزهراني وسام الملك عبدالعزيز لتبرعه بأحد أعضائه لوالده
تكليف محمد بن عبدالعزيز الفالح مشرفًا عامًا على مراسم وتشريفات مستشفيات القوات المسلحة
89 مزادًا عقاريًا يعزّز حركة التداول العقاري بالمدينة المنورة
الكويت تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة
ريف يُقدِّم أكثر من 4.2 مليارات ريال لأكثر من 87 ألف مستفيد ويرفع متوسط دخل الفرد الريفي 45%
نجاح الخطة التشغيلية لقطار الحرمين لحج هذا العام بنقل أكثر من 1.16 مليون مسافر
يعمل العلماء حاليًا على تطوير حبوب تنظيم الحمل تؤخذ بالفم مرة في الشهر، لتكون الأولى في نوعها في العالم، إذ أعلن فريق بحثي في “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” يعمل على تطوير تلك الحبوب، بأنّها قد تكون متوفرة في غضون ثلاثة إلى خمسة أعوام.
ونشر الباحثون ما توصلوا إليه في مجلة “ساينس تراسلايشنال ميديسين”، مشيرين إلى أنهم يحاولون معالجة مشكلة نسيان النساء تناول الجرعة اليومية من حبوب منع الحمل (ما قد يؤدّي إلى الحمل عرضيًا)، وكذلك حل مشكلة عدم قدرة نساء في البلدان النامية على الحصول يوميًا على حبوب منع الحمل، وأشار مؤلفو الدراسة إلى أنه في حال نجاح هذه الحبوب، فسيكون لها “أثر ملحوظ” على النساء وعائلاتهن.
وعلقت لـ”المواطن” استشارية النساء والولادة الدكتورة نجوى أحمد على الدراسة قائلة:
ما جاء في الدراسة بشرى للنساء في مجال تنظيم الحمل، فالحبوب رغم أنها تعتبر وسيلة آمنة للسيدات عن الوسائل الأخرى إلا أن كثيرًا من الدراسات أوضحت أن لبعض الأنواع مضاعفات جانبية مثل سرعة العصبية والاكتئاب والتوتر، إذ إن هذه الحبوب تستخدمها السيدة لمدة ٢١ يومًا وقد تتعرض لنسيان تناولها أيامًا، وهو ما يكسر التنظيم ويحدث الحمل، أما الحبة الواحدة فهي جيدة وتساعد المرأة كثيرة في الالتزام بها شهريًا.
وخلصت إلى القول، أن الأهم في الحبة الجديدة هو دراسة الآثار الجانبية، كما أنه من المهم ألّا تكون ذات تكلفة عالية وخصوصًا أنها حبة واحدة إذ سيزيد الطلب عليها وخصوصًا في بلدان الدول النامية، وأتوقع أن كل هذه الجوانب ستكون مدروسة من الجهة المنتجة.