وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أصدر الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، قرارًا يقضي بالعودة للأسماء التاريخية للأحياء والقرى داخل المحافظات والمدن في المنطقة، بهدف الحفاظ على تاريخها وهويتها وتوثيقها للأجيال.
وكان أمير منطقة عسير قد وجه في مطلع ديسمبر الماضي أمانة المنطقة بدراسة حصر أسماء الأحياء والقرى التاريخية التي غُيّرت أسماؤها بأسماء حديثة، وخلصت الدراسة إلى أهمية العودة للأسماء التاريخية لتعزيز حضورها الأصيل في الحراك التنموي الحديث.
وقال أستاذ التاريخ في جامعة الملك خالد أ.د. غيثان بن جريس: إن المتأمل في بلاد عسير سراة و تهامة يتأكد له قدمها التاريخي، فهي مستوطنات بشرية منذ العصور الحجرية والقديمة، ثم الإسلامية المبكرة والمتوسطة، وتعود أصول سكانها في الفرعين الرئيسيين في تقسيمات العرب “القحطانية والعدنانية”، مما جعل هذا العمق التاريخي القديم سببًا لذكر أرضها وأقوامها في المصادر اللاتينية القديمة، وكتب التراث الإسلامي المبكرة، لافتًا إلى أن في أوطان عسير أماكن متعددة تحمل دلالات تاريخية وعربية أصيلة، وبفحص المعاجم بكل أنواعها، وكتب التاريخ، نجد ذكرًا تفصيليًّا لمواقع جغرافية متعددة في منطقة عسير.
وأثنى ابن جريس على حرص الأمير تركي بن طلال وحثه على حفظ موروث المنطقة التاريخي والحضاري وأسماء الأمكنة والأعلام القديمة، مما يسهم في تعزيز الشعور بقيمة هذه المواقع التاريخية والحضارية، والعمق التاريخي البعيد لمكان السعودية وإنسانها.
محمد حسن محمد المقحقم
الله يطول بعمرك والشهر مبارك وكل عام وانتم بخير