الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
كشف الرئيس المكسيكي، أندريس أوبرادور، أنه تحدث مع دونالد ترامب عن تخفيض الإنتاج، وتوصلا إلى الاتفاق على تخفيض 100 ألف برميل في اليوم فقط، وليس 400 ألف، وستقوم الولايات المتحدة بتحمل خفض الجزء الآخر من حصة المكسيك.
وقال الرئيس المكسيكي: جادلنا بأنه من الصعب جدًا خفض الإنتاج، حيث كافحت المكسيك لزيادة إنتاجها، لكننا سنساهم في استقرار الأسعار، بخفض 100 ألف برميل يوميًا، وستخفض الولايات المتحدة 250 ألف برميل يوميًا إضافية.
وتابع: أبلغنا بالفعل منتجي النفط بالاتفاق.
وكانت منظمة أوبك+ طالبت المكسيك بخفض 400 ألف برميل في اليوم، لكن يبدو أن لوبيز أوبرادور يشير إلى أن أوبك+ قد وافقت على خفض 100 ألف برميل نفط يوميًا فقط؛ ربما لأن الولايات المتحدة تعهدت بتحمل خفض باقي الإنتاج، ولم يخرج تعليق رسمي من أوبك أو من مجموعة دول العشرين G20 أو الولايات المتحدة بعدُ.
ويترقب العالم نتائج اجتماع وزراء الطاقة لمجموعة العشرين G20، المُنعقد الآن، حيث يمكن للدول خارج أوبك+، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، المساهمة بما يصل إلى 5 ملايين برميل في اليوم من التخفيضات الإضافية.
وفي خطوة لإنقاذ صناعة النفط، توصلت دول أوبك+ أمس إلى اتفاق مبدئي بشأن تخفيضات في الإنتاج وصلت إلى 10 مليون برميل نفط يوميًا، لكن هذه الصفقة لا تشمل دولًا من خارج المجموعة مثل الولايات المتحدة والبرازيل وكندا، ولهذا تتجه أنظار العالم إلى اجتماع دول العشرين، حيث من المفترض أن تتحد هذه الدول لخفض الإنتاج أيضًا، وهو ما سيكون محور الاجتماع الذي يشارك فيه وزير الطاقة الأمريكي دان برويليت، ووزيرة الطاقة في كندا، سونيا سافاج.