رئيس لجنة القوات المسلحة بالكونغرس يدعو لإنهاء التفاوض مع إيران واستئناف الحرب
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الموارد البشرية: نعزز تكامل سوق العمل والتنمية الاجتماعية تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030
طيران ناس يبدأ عملياته التشغيلية لموسم الحج لعام 1447هـ
القصاص من مواطن.. أنهى حياة مواطنة بسكب مادة حارقة على جسدها
موسم “الكنّة” في جازان.. وفرة الأسماك تُنعش الأسواق وتُعزّز مهنة الصيد
البلديات والإسكان تعتمد مسمى “التاجر المتنقل” ضمن اشتراطات محدثة تعزز المشهد الحضري
إطلاق جائزة كفاءة الطاقة في دورتها الثانية 2026م
إجلاء ركاب طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية في دلهي بعد عطل بالمحرك
ميدان الكرة الأرضية.. التقويم الفني لأهالي جدة يواكب المحافل بهويات تلائم كل حدث
كشف علماء عن نقطة ضعف كبيرة لدى فيروس كورونا المستجد، ولكنها رغم ذلك تعتبر مصدرًا لقوته ويتحايل بها على الجهاز المناعي لجسم الإنسان!
ووصفت “العربية”، كورونا بأنه شبيه تقريبًا بشمشون الذي تروي الحكايات أنه كان يعاني من نقطة ضعف خطيرة، سرها أن مصدر قوته كانت بشعره الطويل، فإن قصّه قصيرًا، يفقدها ويصبح كأي كان، وهكذا هي نقطة ضعف الفيروس المستجد تمامًا، وهي بنتوءات بارزة في هيكله كما المسامير والأشواك، تمكنه من التمسك بالخلية ليمعن فيها انتهاكاً حتى تموت، وهو يغطي تلك النتوءات بالسكريات، ليتجه إلى الخلية من دون أن يعترضه جهاز المناعة، ومن دون هذا التنكر، لما كان كورونا شيئًا.
وتوصل علماء من جامعة Southampton البريطانية إلى هذه الحقائق عبر صنعهم لنموذج ثلاثي الأبعاد عن الفيروس “المحتفل” هذا الخميس بمرور 100 يوم على ولادته في 31 ديسمبر الماضي بمدينة Wuhan في الصين، وببحثهم في طريقة عمله اكتشفوا أنه ضعيف جدا، ولا حماية له من جهاز المناعة البشري، كما بقية الفيروسات، إلا بالخداع والتحايل وانتحال شخصية تجعله كالذئب بثياب حمل.
وقال البروفسور Max Crispin المشرف على عمل الفريق المنتدب من الجامعة، إن كورونا المستجد يستخدم نتوءاته العاملة كالملاقط والمسامير ليمسك بالخلية، وأنه يخفي حقيقتها الفيروسية بغلاف من سكريات Glycan تختفي وراءها بروتيناته، وبهذه الطريقة لا يعتبره جهاز المناعة معادياً “فيدخل إلى الجسم كذئب بثياب حمل” وفق تعبير البروفسور المتخصص بطب الخلايا.
وتابع البروفسور، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام بريطانية أمس، أن إحدى النتائج الرئيسية التي توصلت إليها أبحاث الفريق العلمي، هي أنه برغم عدد السكريات التي تغطي حقيقة كورونا الفيروسية، فإنه “يبقى غير محمي كبعض الفيروسات الأخرى” وهو ما قد يساعد في التوصل إلى علاج فعال، فيما لو تم تعطيل عمل نتوءاته، ثم وصف عمل الفيروس بأنه كر وفر من شخص إلى آخر.