ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
القبض على مواطنين في جدة لترويجهما المواد المخدرة
38 عملًا فنيًا يوثق “الكون في أبهى صورة” بالدمام
هرع فياني فيرما بزوجته بريتي الحامل إلى المستشفى ليلاقي توأميه كوفيد وكورونا قدرهما في خضم حالة الالتزام المنزلي التي فرضها الوباء على البلاد.
وفي حين أن كثيرًا من الناس يرتعدون لمجرد ذكر الكلمتين لم يجد الثنائي من ولاية تشاتيسغار الهندية مانعًا من تسمية التوأم اللذين رزقا بهما بهذين الاسمين، فيما أكدت والدتهما بريتي أن رغبتهما في تهدئة حجم القلق والخوف المرتبطين بالوباء دفعهما لاعتمادهما كتسمية تجعل المناسبة خالدة الذكرى، وأنها وزوجها اتخذا قرارًا فوريًّا بإطلاق اسم “كوفيد” على الصبي و”كورونا” على الفتاة.
وعلق استشاري الطب النفسي الدكتور محمد إعجاز على انعكاسات هذه التسمية على الأطفال مستقبلًا، وقال في تصريحات إلى “المواطن“: إن البعض قد يرى هذه التسمية غير لائقة أو غير محببة في الوسط الاجتماعي واختراق للعادات والتقاليد؛ لكونها مرتبطة بمرض خطير، وهذا قد يترك المجال للسخرية والتعليقات غير اللائقة من الآن وإلى أن يكبرا، ومن الجانب الآخر قد يرى البعض أن هذه الأسامي قد تظل خالدة وراسخة؛ لكونها ارتبطت بحدث تاريخي ستتذكره الأجيال القادمة، ومثل هذه الحالات رغم كونها نادرة ولكنها موجودة ويفضلها البعض بحسن نية لربطها بذكرى خالدة.
وتابع أنه مهما كان رأي الوسط الاجتماعي إلا أن القرار في الأخير يتوقف على الوالدين، وفي حالات كثيرة عندما يتعرضان لضغوطات السخرية والمزاح والانتقادات الشديدة يلجئان للبحث عن أسماء جديدة مقبولة اجتماعيًّا.