إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد المحلل الاقتصادي عبدالله سعد الأحمري لـ”المواطن“، أن جائحة كورونا العالمية أثبتت بالبرهان أن المملكة العربية السعودية تعد دولة من العالم الأول الحقيقي، والدولة الإسلامية الرائدة التي قادت العمل الإنساني بجدارة بما يمليه عليها دينها الحنيف، إذ قامت بجميع الأعمال الاحترازية لمنع انتشار الوباء، واتخذت كل الإجراءات اللازمة، وتحملت ما يترتب على المواطن والمقيم على حد سواء، فلم تفرق بين دين ولون ولا عرق، فصرفت للمواطنين مرتباتهم وهم في منازلهم، وهذا لم تفعله أي دولة من دول العالم الأول التي كان يهمها أن تحافظ على اقتصادها.
وثمّن الأحمري، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بتقديم الرعاية الصحية مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة وأمن الحدود المصابين بفيروس كورونا في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة، إذ إن هذه التوجيهات تجسد لفتة كريمة تحمل أبعادًا إنسانية وتكتسب دلالات عميقة في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به الإنسانية جمعاء.
وأشاد الأحمري بالتوجيه الكريم بإعادة عموم المواطنين والمواطنات الموجودين خارج المملكة العربية السعودية والراغبين في العودة إلى أرض الوطن، وهو ما يجسد حرص هذه القيادة الرشيدة – أيدها الله – على صحة وسلامة أبنائها المواطنين حتى وهم في خارج المملكة، خصوصًا في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” على المستوى العالمي، ومتابعة شؤونهم وأسرهم ومرافقيهم.
وخلص الأحمري إلى القول: “القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – أكدت أن صحة الإنسان أولًا وذلك من خلال ما يقدمانه من أعمال كبيرة وجليلة، وجهود كبرى تمس حاجة المواطن والمقيم خصوصًا في هذه الأيام من خلال تضافر الجهود التي تقدمها مختلف أجهزة الدولة”.
فريال الترك
هذا اكيد بالعكس عد
عملت استباقا من اول لحظه سمعنا ب هذا الوباء
اللهم اجعل هذا البلد امنا
وبارك لنا ب القياده الصالحه
غادة الإدريسي
مقال موزون و صادر من مواطن مخلص ومحب لوطنه. كلنا مسؤول و كلنا فداءاً لتراب هذا الوطن و ولاة أمرنا💚🇸🇦💚🇸🇦عاشت بلادي🇸🇦🇸🇦🇸🇦