الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
أفاد بحث جديد بأن الطقس الحار قد يساهم في إبطاء وتيرة انتشار فيروس كورونا، على الرغم من تحذير العلماء بأن تغير الفصول بحد ذاته لن يوقف الجائحة.
وتشير دراسات عدة أُجريت في السابق إلى أنه سيكون انتقال كوفيد- 19 بين الأشخاص أكثر صعوبة خلال فصل الصيف منه في الشتاء، إذ تميل حالات فيروسات مشابهة كالأنفلونزا إلى التراجع من حيث الحدة خلال الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، وحصول تغيرات في سلوك الإنسان وفي جهازنا المناعي، يُعتقد أنها كلها تلعب دورًا في الحد من تلك الأمراض.
وتعلق استشارية الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة سميحة صابر على هذه الدراسة فتقول لـ”المواطن“: نحن أمام فيروس شرس وقوي، وإلى الآن لا توجد دراسة محكمة توضح علاقة الفيروسات الشرسة مع حرارة الصيف الحارة أو الرطوبة أو البرودة، وإن كان بعض العلماء يرون أن الأجواء الحارة تؤثر على الفيروسات، ولكن من وجهة نظري أتوقع أنه قد يكون هناك بعض التأثيرات على فيروسات الإنفلونزا الموسمية، إذ تتأثر بالأجواء الحارة، أما الفيروسات التي ما زالت تحمل صفات غامضة مثل كورونا، فإنه لا يمكن التأكيد على تأثير الأجواء، وما يؤكد صحة ذلك هو استمرار فيروس كورونا القديم (متلازمة الشرق الأوسط التنفسية) في كل فصول السنة، إذ إنه إلى الآن مازالت الحالات الفردية تسجل وتشكل معظمها اكتساب العدوى من الإبل، فلماذا لم يختفِ هذا الفيروس في الأجواء الحارة.
وخلصت إلى القول إنه سابق لأوانه الحديث عن علاقة الجو بكوفيد ١٩، لأن هذا الفيروس حيّر العالم بصفاته القوية، وخير نصيحة هي تطبيق الاشتراطات الصحية والتزام العزل المنزلي وعدم التساهل بالإجراءات الوقائية.