سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
بلغت ديون شركة هين ليونغ، واحدة من أكبر شركات تجارة النفط في العالم، ويقع مقرها في سنغافورة، 4 مليارات دولار مستحقة لـ 23 مصرفًا، وذلك مقابل أصول قيمتها 714 مليون دولار فقط، وهو ما جعل إدارتها تعلن إفلاسها وتسليمها إلى شركة المحاسبة PWC، بحسب مجلة فوربس.
وقالت التقارير الصحفية، إن مؤسس الشركة ومديرها، ليم أون كوين، 77 عامًا، وهو قطب من أقطاب الأعمال في سنغافورة، والمسؤول عن توجيه إدارة الشؤون المالية، أخفى 800 مليون دولار من الخسائر من الظهور في البيانات المالية للشركة.
وتأتي هذه الخسارة الباهظة، بسبب الضربة المزدوجة لصناعة النفط التي سببها تفشي وباء فيروس كورونا، وانخفاض الطلب بصورة كبيرة، وانهيار أسعار الذهب الأسود.
والشركة السنغافورية العملاقة مدينة لكل من بنك HSBC وبنك ABN Amro وبنك Societe Generale، وهم أكبر ثلاثة بنوك عاملة في سنغافورة، لكن شركة المحاسبة PWC ستتفاوض مع الدائنين مع العمل على إدارة الشركة وتسيير أمورها المالية.
وكان نجل رجل الأعمال الوحيد، إيفان ليم تشي منغ، قد قال إن والده باع جزءًا من مخزونات النفط في الشركة، واستخدم العائدات كأموال عامة، على الرغم من أن البراميل تم التعهد بها كضمان لتأمين القروض من البنوك.
وكتب إيفان: نتيجة لذلك هناك نقص كبير في المخزون مقارنة بكمية المخزون التي تم تأمينها لصالح القروض من البنوك.
وأثار سقوط شركة هين ليونغ العملاقة مخاوف من انهيارات وشيكة لشركات على علاقة بصناعة النفط خلال الفترة المقبلة، وهو ما دعا اثنين من تجار النفط في سنغافورة إلى الإسراع بتهدئة أي مخاوف بشأن استقرارهم المالي وسط تداعيات إفلاس شركة هين ليونغ.
وقالت كل من الشركتين زينروك كوموديتس تريدينغ، ووينسون جروب، من أهم شركات النفط في سنغافورة إن أوضاعهما المالية سليمة.