أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أعلن الكاتب الصحفي الدكتور أحمد الفراج، اعتذاره عن مقاله الذي نشر صحيفة الجزيرة عام 2015 بعنوان “لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى” والذي أثار جدلاً وغضباً واسعاً.
وأضاف أحمد الفراج، في لقائه ببرنامج “الليوان” على قناة “روتانا خليجية، أنه لم يكن موفقاً في اختيار العنوان لأنه لم يظهر مضمون المقال بشكل جيد.
د. #أحمد_الفراج_في_ليوان_المديفر
– أعتذر عن عنوان مقال "لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى" لأنه لم يكن موفقا وسبّب استفزازا للناس..
– خالد المالك غيّر العنوان لكن المحرر أخطأ ونشره بالعنوان القديم.#الليوان#خليجية pic.twitter.com/ov1LD9pMbM— الليوان (@almodifershow) May 4, 2020
وتابع أن قصة المقال تعود إلى خصومة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع دول الخليج وانجرافه مع إيران في الاتفاق النووي دون إشراكهم فيه، مبيناً أن هذا الأمر أغضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لم تكن علاقته بدول الخليج جيدة أيضاً.
وأشار أحمد الفراج إلى أنه بعد ذهاب نتنياهو إلى أمريكا وإلقائه خطاباً أمام الكونغرس الأمريكي وغضب أوباما منه واضطراره للاعتذار خوفاً من غضب المؤسسات الإسرائيلية في أمريكا، كتب المقال على لسان أوباما وكأنه هو من يخاطب نتنياهو قائلاً: لك العتبى حتى ترضى، مشيراً إلى أن من يقرأ المقال يدرك ذلك.
واستطرد أحمد الفراج قائلا: “إنه لم ينتبه لاحتمالية الجدل الذي قد يحدثه المقال، مضيفا أن رئيس تحرير الصحيفة خالد المالك اتصل به وأخبره بأن عنوان المقال غير مناسب وتم تغييره إلى “نتنياهو يهز أركان إدارة أوباما”، لكن المحرر أخطأ ونشره بالعنوان القديم ولم يدرك ذلك إلا في اليوم التالي.
ولفت أحمد الفراج إلى أن الصحيفة غيرت العنوان في الطبعات الأخرى وفي الموقع الإلكتروني، معترفاً بأنه لم يكن موفقاً في اختيار العنوان، والذي استغله بعض خصومه في الهجوم عليه بسبب خلافات شخصية.