المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
تحولت المدرجات الزراعية في عدد من محافظات منطقة عسير إلى لوحة فنية تشكلت من اللونين الأخضر والأبيض الممتزجة بتربة خصبة تنتج أجود أنواع المحصولات الغذائية.
وواصلت الأمطار الغزيرة هطولها على مدار الأسابيع الماضية لتشمل أجزاء واسعة من المنطقة مصحوبة بزخات من البرد، أسهمت في تلطيف الأجواء وارتواء الأرض، مما يعد بموسم وفير للمحصولات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة أهمها “البُر” و”الذرة”.

وأظهرت عدسة “واس” في جولتها على عدد من محافظات المنطقة لرصد مواقع هطول الأمطار، معطيات الجمال التي تشكلت مع أمطار الخير والبركة، و احتضان المدرجات الزراعية لكميات كبيرة من مياه الأمطار والسيول ، مع تكون بساط أخضر على امتداد البصر زاده جمالا كثافة البَرد الذي كسا المكان أردية بيضاء ، وشلالات تخترق القمم العالية لتحط في بطون الأودية والمزارع.
وتركزت موجة الأمطار الغزيرة والمتوسطة على مدينة أبها و محافظات خميس مشيط و”تنومة” و “النماص” وظهران الجنوب وطريب وسراة عبيدة والحرجة ومراكز بللحمر، وبللسمر ، و طبب و الشعف ووادي ابن هشبل والفرشة والربوعة, إضافة إلى عقبة الصماء التي تربط بين مدينة أبها ومحافظة رجال ألمع .

وبحسب النظام الآلي للإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ما زالت الفرصة مهيأة لتكون سحب رعدية ممطرة تصحب بنشاط الرياح السطحية على معظم محافظات منطقة عسير خلال الأيام المقبلة، وهو ما دعا الجهات المختصة كالدفاع المدني إلى تحذير المواطنين والمقيمين من السير في الطرقات السريعة خلال فترة الأمطار ودعوة المواطنين إلى الابتعاد عن بطون الأودية تجنبا للخطر الذي قد يأتي من سيول منقولة .
