تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
عرض مصحف شريف مزخرف من القرن الثالث عشر الهجري بمتحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي
تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هبوط أسعار الذهب بالمعاملات الفورية
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
صندوق الذكريات، ذاك الذي تجتمع فيه الحكايا التي نتناقلها، والمواقف التي عشناها، يحفر وجوده في أرواحنا بصمات ملوّنة، تجبل القلوب على الحنين، والأرواح على الشوق. كلما فتحناه تتوجت اللحظة بعبق التاريخ، ورائحة المشهد الذي اختزلناه وحتى مشاعره تحضر معه، وهو ما يعمّق إنسانيتنا.
ومن هذه اللحظات، استدعى السفير أسامة نقلي ، عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، الجمعة 29 أيار/مايو 2020، صورة من ألبوم الذكريات، أشعلت قلوب أهل مكة، بعدما أرفقها بالتوضيح: “الله يا وقت مضى، لو هو بيدينا ما يروح”، مضيفًا: “من ألبوم الذكريات صورة يفوح منها عبق مكة، بمساكنها وحواريها، تجمعني وأبناء خالي، في لحظة استمتاع بالزمن رغم بساطة أدواته”.
تلك الصورة، أشعلت ذاكرة أهل مكة بالحنين، ليتركوا بصمتهم إذ قال بعضهم: “الله على زمن الطيبين معالي السفير، نسأل الله لك الصحة وطولة العمر، الطفولة الجميلة أبرزت سفيرًا محترمًا وراقيًا، يمثل دولتنا في عاصمة عربية كبيرة، وفي تجمع كبير يضم الدول العربية، بمثلك نفتخر معالي السفير”.
وأضاف آخر: “ما شاء الله، الحنين إلى الماضي شعار يزين الصورة، ويعكس بجلاء عن شغف معاليكم بأيام الطفولة في أم القرى، بارك الله في عمرك ومتعكم بموفور الصحة والعافية”.
واعتبروا أنَّ الصورة من ذكريات الزمن الجميل، التي تحمل براءة الطفولة وتزرع الابتسامة والسعادة الفطرية، لافتين إلى أنَّ “الابتسامة دبلوماسية منذ الصغر، كأنك تحلم بالدبلوماسية وقد تحققت، نسأل الله للجميع دوام الصحة والسداد”.