سلطنة عُمان تدين الهجوم الإيراني على السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الملك سلمان يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
السعودية لن تسمح لأي طرفٍ كان باستخدام أجوائها.. وستعمل على ضمان سلامة أراضيها
القيادة الرشيدة تؤصل منهج الإحسان من خلال تكريم المحسنين
أجواء ضبابية تستقطب أهالي عسير للإفطار في الحدائق العامة
“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
وثقت مجموعة من مقاطع الفيديو مشاهد من استعدادات وزارة الشؤون الإسلامية لفتح المساجد في المملكة.
ووثقت المقاطع وضع الملصقات الخاصة بالتباعد بمسافة متر إلى مترين بين المصلين ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.
كما وثقت مقاطع الفيديو عمليات رش بالمطهرات على السجاجيد والمفروشات داخل المساجد؛ لضمان عودة آمنة للمصلين إلى المساجد واستئناف الصلوات في جميع المناطق.
يذكر أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، د. عبداللطيف آل الشيخ، أصدر تفاصيل العودة إلى المساجد والجوامع، بعد الأمر الملكي برفع إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض بمساجد وجوامع السعودية ما عدا مدينة مكة المكرمة.
وأكد على فتح المساجد قبل الأذان بـ (15) دقيقة وإغلاقها بعد الصلاة بـ (10) دقائق، مع الإبقاء على تقليل مدة الانتظار بين الأذان والإقامة إلى (10) دقائق، إضافة إلى فتح النوافذ والأبواب من دخول الوقت إلى نهاية الصلاة، ورفع المصاحف والكتب مؤقتًا.
وكان جاء في التعميم، إلزام المصلين بترك مسافة بمقدار 2م بين كل مصل، ترك فراغ بمقدار صف بين كل صفين، وإغلاق جميع برادات وثلاجات المياه، وعدم السماح بتوزيع المياه أو المأكولات في المسجد أو أي شيء آخر من طيب أو سواك، وإغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء.
فيما يتعلق بصلاة الجمعة فقد وجّه الوزير آل الشيخ بإقامة صلاة الجمعة مؤقتًا في المساجد القريبة من الجوامع المزدحمة بالمصلين والمهيأة لإقامة صلاة الجمعة فيها، على أن يكون الأذان الأول قبل دخول الوقت بـ (20) دقيقة، وفتح الجوامع قبل صلاة الجمعة بـ (20) دقيقة وإغلاقها بعد الصلاة بـ (20) دقيقة، وألا تتجاوز خطبة الجمعة مع الصلاة (15) دقيقة.
ووجه الوزير بالإبقاء على تعليق الدروس العلمية والبرامج الدعوية والمحاضرات؛ وكذلك حلقات التحفيظ في المساجد.