ممشى البلدية بالحرث.. متنفسٌ سياحي يعكس جمال الطبيعة الجبلية بجازان
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى الثامنة مساء
جامعة نجران تعلن بدء التسجيل في برنامج الإثراء المعرفي الصيفي
هلال شهر محرم يُزين سماء السعودية والوطن العربي اليوم
مشاجرة في مكان عام تقود للقبض على مقيمين وملاحقة ناشر المقطع في تبوك
الدفاعات الروسية تعترض 25 مسيرة قرب موسكو.. وحريق بمستودع نفطي في كراسنودار
ترامب: إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقاً
الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام والين قرب 160 للدولار
تنبيه أمني لتحديث منتجات HP المتأثرة
نقص الدوبامين يجعل المراهقين أكثر ميلًا للمخاطرة
بعد انتشار فيروس كوفيد ١٩ حذرت الأوساط الطبية بعدم استخدام الأيدي في تبادل التحية والسلام لكونها أهم وسيلة في نقل العدوى الميكروبية أو الجرثومية أو الفيروسية، ويظل السؤال: هل بعد الانتهاء من جائحة كورونا يتوقف البشر عن السلام بالأيدي.
مجموعة من العلماء كتبت في “مجلة علم الأمراض الجلدية أن “الأيدي تشبه تقاطعًا مزدحمًا، وتربط باستمرار الميكروبيوم (مجموعة الميكروبات) الخاص بالشخص مع ميكروبيومات الأفراد الآخرين، وتلك الموجودة في الأماكن والأشياء الأخرى”. واعتبر العلماء أن الأيدي هي “القوة الموجهة الأساسية” لنشر الكائنات الحية الدقيقة بما في ذلك الفيروسات.
يقول استشاري الجلدية الدكتور حسن عمر لـ”المواطن“، لا شك أن مرض كوفيد ١٩ ترك آثارًا كبيرة على المستوى العالمي، وأهم الدروس التي استفاد منها البشر هي الدروس الصحية من خلال معرفة أسرار وخفايا وخطورة الأمراض الفيروسية وما تفعله في البشر، وأيضًا استطاع أفراد العالم في معرفة طرق ووسائل انتقال الفيروسات ومنها الأيدي الملوثة وذلك من للمصابين إلى الأصحاء.
واختتم قائلًا: “إن المجتمعات العربية اعتادت على السلام بالأيدي عكس الغرب الذين لا يحرصون على هذا الجانب كثيرًا، ولكن الآن ومن وجهة نظري إن سلام الأيدي في مجتمعاتنا سيتوقف كثيرًا إلى انتهاء كورونا، وقد يختفي ربما لعامين نتيجة الخوف والذعر، ولكنه سيعود مرة أخرى بعد العامين لأن سلام الأيدي سيظل ملمحًا متأصلًا في مجتمعاتنا”.