الموارد البشرية تعلن بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية الأجواء المفتوحة مع روسيا لضبط التسلّح، متهمًا موسكو بخرق بنودها.
وقال ترامب للصحافيين إن روسيا لم تلتزم بالمعاهدة؛ ولذا سننسحب إلى أن يلتزموا”.
واتفاقية الأجواء المفتوحة هي معاهدة دفاعية أساسية مع روسيا صُمّمت لتعزيز الشفافية والثقة بين القوتين.
ويخطط ترامب لإبلاغ موسكو غدًا بأن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق الذي يعود أساسه إلى الجهود التي بذلت في فترة الحرب الباردة لمنع اندلاع نزاع بين البلدين.
وأفادت مصادر أمريكية أن الخطوة قد تشكّل تمهيدًا لانسحاب واشنطن من معاهدة ستارت الجديدة التي تحد عدد الصواريخ النووية التي يمكن لكل من الولايات المتحدة وروسيا نشرها.
وتسمح اتفاقية الأجواء المفتوحة التي مرّ عليها 18 عامًا بين روسيا والولايات المتحدة و32 دولة أخرى، معظمها منضوية في حلف الأطلسي، لجيش بلد عضو فيها بتنفيذ عدد محدد من الرحلات الاستطلاعية فوق بلد عضو آخر بعد وقت قصير من إبلاغه بالأمر.
ويمكن للطائرة مسح الأراضي تحتها، وجمع المعلومات والصور للمنشآت والأنشطة العسكرية.
وتكمن الفكرة في أنه كلما عرف الجيشان المتنافسان معلومات أكثر عن بعضهما البعض، قل احتمال الصراع بينهما.
لكن الجانبين يستخدمان الرحلات الجوية لفحص نقاط ضعف الخصم.
وتشعر الولايات المتحدة بالامتعاض لأن روسيا لن تسمح برحلات جوية أمريكية فوق المناطق التي تعتقد واشنطن أن موسكو تنشر فيها أسلحة نووية متوسطة المدى تهدد أوروبا.
وفي مارس، اتهم وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر روسيا بانتهاك المعاهدة من خلال حظر الرحلات الجوية الأمريكية وغيرها من الرحلات الخارجية فوق مدينة كالينينغراد الواقعة على بحر البلطيق وبالقرب من جورجيا.
وقال “مُنعنا أيضًا من حق حرية الوصول إلى المناورات العسكرية في الجو”، مضيفًا: “لدي الكثير من المخاوف بشأن المعاهدة بصيغتها الحالية”.
وقال “هذا مهم للعديد من حلفائنا في حلف شمال الأطلسي لأن لديهم الوسائل لإجراء عمليات التحليق”.