مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
العناية بالحرمين تقدم حزمة خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة
جامعة جازان تتوّج الفائزين في بطولة الجامعات السعودية لذوي الإعاقة
فيصل بن فرحان يشارك في الاجتماع التشاوري بشأن غزة في أنطاليا
حريق في ماليزيا يدمر 200 منزل ويشرد المئات
طقس الأحد.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، بقطع العلاقات مع الصين على خلفية الاتهامات المتبادلة حول منشأ فيروس كورونا المستجد.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، ردًا على سؤال حول معاقبة الصين “هناك أشياء كثيرة يمكننا فعلها، نستطيع قطع كل العلاقات بالكامل”.
وأضاف ترامب: هل تعرفون ماذا يحدث حال قيامنا بذلك؟ سيكون ممكنًا الحفاظ على 500 مليار دولار في حال قطع العلاقات بالكامل، لقد أكدت ذلك على مدار سنوات طويلة، قلت ذلك بخصوص دول أخرى.
وتابع الرئيس الأمريكي: “الصين ليست الدولة الوحيدة التي تعيش على حسابنا، كنا نضمن حماية دول الناتو مقابل لا شيء تقريبًا، وتمكنت من جعل هذه البلدان تدفع مئات ملايين الدولارات الإضافية”.
وأردف: “نحن نؤمن دفاع أوروبا في الوقت الذي يستفيدون فيه من الميزات في قطاع التجارة، هذه الميزات أحادية الجانب، لكن الوضع بات يتغير الآن”.
وأعلن ترامب، يوم 30 أبريل، أنه رأى أدلة تثبت أن فيروس كورونا المستجد ينحدر من مختبر معهد الفيروسات بمدينة ووهان، معتبرًا أن انتشار الجائحة يعود لفشل الصين في وقفها أو إرادة الحزب الشيوعي الصيني في حدوث ذلك، إلا أن الاستخبارات الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية أكدتا أن لهذه السلالة أصلًا طبيعيًا.
من جهة أخرى رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن يتم الحصول على لقاح ضد فيروس كورونا في موعد أقصاه نهاية العام الجاري، مشيدًا بالإجراءات التي اتخذتها بعض الولايات الأمريكية فيما يتعلق بعودة الحياة الاقتصادية.
وقال الرئيس ترامب في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي إن هناك “أرقامًا جيدة تأتي من الولايات التي فُتحت، أمريكا تستعيد حياتها العمل على اللقاح يبدو واعدًا جدًا، قبل نهاية العام. وبالمثل، حلول أخرى!”.