قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أثنى الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، المشرف العام على غرفة إدارة أزمة كورونا، على استثمار الكفاءات الوطنية الشابة في التطوير والتصنيع المحلي لمنتجات وقائية طبية، وفتح المجال الابتكاري الاستشرافي لتطوير منتجات طبية جديدة تستخدم في المجالات الصحية والأمنية والبلدية، إضافة لتفعيل استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصنيع وتطوير قطع غيار أجهزة التنفس الصناعي.
جاء ذلك خلال تدشين سموه مشروع “تطوير وتصنيع منتجات الوقاية الصحية” بإشراف كلية الهندسة في جامعة الملك خالد ومشاركة وزارة الداخلية والشؤون الصحية وأمانة المنطقة.
يسعى المشروع لتحقيق الهدفين الاستراتيجيين الأول والثالث من أهداف المبادرة، وهما: مساندة تقديم الخدمات الصحية التوعوية والوقائية والعلاجية للفئات المستهدفة، ودعم تخفيف الآثار الاقتصادية على أصحاب العمل والعمال، فالمشروع يجمع بين المجالين الصحي والاقتصادي.

ويسعى المشروع إلى توطين طرق التصنيع الحديثة المطلوبة للاستخدامات الطبية ضمن مبادرة نشامى عسير، بهدف تطوير وتصنيع 15 ألف قطعة من المنتجات الوقائية الطبية، وتصنيع وتعديل قطع غيار أجهزة التنفس الصناعي لرفع كفاءة استخدام الأجهزة عن طريق استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة وفق المواصفات الطبية العالية، لمد الأسواق بالكميات المطلوبة من المواد الطبية التي يتم تصنيعها من قبل طلاب كلية الهندسة بجامعة الملك خالد، وذلك بعد اجتيازهم دورات تدريبية مكثفة في ذات المجال لتجويد المخرجات، لتكون أزمة كورونا من جديد مفتاحًا لفرص إبداعية يتدرب فيها عدد كبير من الطلاب المتميزين على الإنتاج والتصنيع، ليستمر عطاؤهم ويتنوع بعد انجلاء الجائحة، إن شاء الله.