الجامعة العربية تدين زيارة رئيس ما يسمى “أرض الصومال” للقدس المحتلة
مجلس الوزراء: الموافقة على تعديل نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله ولائحته التنفيذية
الجوازات تودع حجاج بيت الله الحرام وتستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة
الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بمعاقبة معرقلي العملية السياسية
جماهير تبوك تشجع الأخضر في كأس العالم 2026 بأجواء احتفالية وطنية
الصحة: مساءلة الطبيبين المعنيين بشأن استخدام حقن الإكسوزوم
السعودية تحصد 3 جوائز دولية في أولمبياد الفيزياء الأوروبي 2026 بالسويد
الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض تقرير لجنة تحسين ميزان المدفوعات والتنوع الاقتصادي
الخارجية السويسرية: توقيع اتفاق أمريكا وإيران بمنتجع بورجنتشتوك الجمعة
أمير قطر: الاتفاق الأمريكي مع إيران إنجاز مهم للمنطقة
أكدت الرابطة الألمانية للصيادلة على ضرورة حماية الرضيع في عامه الأول من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، التي ترفع على سبيل المثال خطر تعرضه للحروق الشمسية.
وأوضحت الرابطة أن الملابس تمثل أساس الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة؛ حيث ينبغي تغطية الجلد بشكل كاف بواسطة القميص والسروال والقبعة وغطاء عربة الأطفال أما مواضع الجسم غير المغطاة فيجب حمايتها بواسطة كريم واق من الشمس، مع مراعاة أن يكون الكريم مقاوماً للماء ويشتمل على نسبة عالية من الفلاتر الفيزيائية إلى جانب فلاتر الأشعة فوق البنفسجية.
وحول الأشعة فوق البنفسجية يقول استشاري الجلدية الدكتور علي عبدالستار لـ”المواطن“: هذه الأشعة غير مرئية وتعتبر جزءا من الطاقة التي تستمد من الشمس ، ولها أثر ضار على الجسم فهي تحرق الجلد وتسبب سرطانه، وتوجد ثلاثة أنواع من هذه الأشعة: الأشعة فوق البنفسجية (أ)، (ب)، (ج)، وتعتبر الأشعة (ج) هي أخطرها على الإطلاق وتضر بالحياة على سطح الأرض لكنها لا تنفذ إليها بفضل طبقة الأوزون ولذلك فهي لا تهدد حياة الإنسان أو الحيوان أو النبات.
وأكد أنه عندما يشعر الجسم بخطورة أشعة الشمس، يرسل الميلانين في الخلايا المحيطة، ويحاول حمايتهم من الضرر.
وبذلك يعتبر الميلانين هو الوقاية الطبيعية للجسم من الأشعة، ولكن التعرض إلى الكثير من الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يدمر هذه الدفاعات ويحدث تفاعل سام يؤدي وقتها إلى حروق الشمس.