قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
دارت الكثير من الشائعات حول الخلاف بين كل من دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، ودوقة ساسكس، ميغان ماركل، وكشف مقال جديد نشرته مجلة تاتلر أن الخلاف بدأ بسبب الجوارب الكلون.
وتحت عنوان Catherine the Great قال مصدر من القصر الملكي البريطاني إن الخلاف بدأ خلال بروفة حفل زفاف ميغان ماركل، فقد كان يومًا حارًا، وتناقشت السيدتان حول ما إذا كان يتوجب على الوصيفات ارتداء جوارب كلون بيضاء طويلة أم لا.
وكان من ضمن وصيفات الشرف الأميرة شارلوت، ابنة الأمير ويليام وكيت ميدلتون التي رأت أن الحل الأمثل يكمن في اتباع البروتوكولات الملكية التي تحتم ارتداء جوارب الكلون البيضاء الطويلة، وهو عكس ما أرادته ميغان.
وبحسب ما أظهرت صور حفل الزفاف الملكي لميغان والأمير هاري عام 2018، فيبدو أن رأي ميغان هو ما تقرر في النهاية، إذ ظهرت وصيفات الشرف دون جوارب الكلون.
كما أشار المقال إلى أن ميغان تسببت في بكاء كيت بسبب فستان الأميرة شارلوت حيث رأته غير مناسب لها.
وانتقل مقال المجلة البريطانية التي تركز على الموضة وأسلوب الحياة وتغطية المجتمع الراقي إلى نقطة أخرى، وهي غضب كيت من قرار ميغان من التنحي عن واجبات العائلة المالكة، إذ زعم المقال أن كيت تشعر الآن بعبء أكبر.
وتابع: تشعر كيت بأنها منهكة ومحاصرة بسبب عبء العمل المتزايد بعد قرار دوق ودوقة ساسكس بالتراجع عن الحياة الملكية، حيث اضطرت هي ووليام تولي المزيد من الواجبات الملكية بعد أن ترك هاري وميغان العائلة في نهاية مارس.
وتابع: إنها تبتسم وترتدي بشكل مناسب لكنها لا تريد ذلك، وتشعر أن ميغان وهاري كانا أنانيين للغاية.
وقال متحدث باسم قصر كنسينغتون: هذه القصة تحتوي على معلومات غير دقيقة تهدف إلى التضليل ولم يراجعها قصر كنسينغتون قبل نشرها.
