البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تتويج 6 فائزين بكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن أشواط الملاك الدوليين
تعليم نجران يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
شركة أمريكية تبدأ إنتاج أول سيارة كهربائية طائرة
الرئيس التونسي يقرر تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة الأعلى حرارة بـ32 مئوية وطريف الأدنى
ترامب يعلن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما خارج فنزويلا
خلال أسبوع.. ضبط 18805 مخالفين بينهم 14 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
باكستان تختبر صاروخًا جويًا مطورًا محليًا
وجه الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، تحذيرات شديدة اللهجة إلى النظام الإيراني، مؤكداً أن الشعب قد ينتفض ضده ويلجأ للعنف.
وحذر الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي من تأزم الوضع في إيران، تحت وطأة الاقتصاد والأوضاع المعيشية، موضحاً أن الشعب المستاء من الوضع المعيشي قد يلجأ إلى الانتفاضة والعنف فيما لو استمر الوضع في البلاد على ما هو عليه.
ولفت الرئيس الإيراني الأسبق إلى أن أسباب الوضع الاقتصادي السيئ في إيران هو اتساع الفجوة الاقتصادية وانخفاض الإيرادات الحكومية وارتفاع التكاليف، لافتاً إلى أن إحدى مآسينا في العقود الأخيرة هي انكماش الطبقة الوسطى، حيث لا تزال تضعف يومًا بعد يوم”، محذرا من انتشار حالة عدم الرضا في المجتمع الإيراني، ما قد يسبب انفجاراً.
وتابع محمد خاتمي: لا يمكننا إنكار المشاكل، حتى إذا أنكرناها، فهذه المشاكل موجودة وشعبنا غير راضٍ عن الوضع الحالي، وسيؤدي عدم الرضا إلى عدم الثقة وبالتالي إلى اليأس، وعلى ضوء خيبة الأمل قد نلاحظ لا سمح الله الحركات الحادة تدريجياً.
وأشار إلى أن خطة المصالحة الوطنية التي أطلقها في رسالة قبل بضع سنوات، مستطرداً: أثرت القضية في حينه بدافع الخير وليس لدي طمع في السلطة ولا أهتم بها، بل أنا مهتم فقط بالشعب والمجتمع والنظام.
وأوضح رئيس إيران الأسبق أنه إذا تم النظر في خطته في ذلك الوقت، لما واجهت إيران العديد من المشاكل الحالية، داعيا إلى تضامن المجتمع، قائلا: أود أن أقول اليوم إننا بحاجة إلى استغلال الأجواء التي أوجدها فيروس كورونا لنخلق ونوسع مساحة التضامن الوطني في طهران، ومعتبرا أنه على الحكومة إعطاء الأولوية لدعم الوظائف الصغيرة، والحل هو أن تعترف أي فئة بأخطائها وتتحمل مسؤولية الخطأ، وتسعى لحل المشاكل قبل فوات الأوان.