دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
حل عيد الفطر المبارك هذا العام وقد فرضت الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا ومنع التجول الكلي غياب ما ألفه المجتمع من عادات وتقاليد وتواصل بين الأهل والأصدقاء وإقامة للمناسبات الاجتماعية ، إلا أن فرحة العيد في وجدان الجميع بعد إتمام صيام وقيام شهر رمضان المبارك.
وتستحضر الذاكرة جانباً من مظاهر عيد الفطر في محافظة ظهران الجنوب، فبهجة العيد في عسير تحمل المشاعر ذاتها في عموم أرجاء المملكة التي يسودها الفرح وتبادل التهاني والتواصل الاجتماعي والحرص على صلة الأرحام والتسامح .

وبالعودة إلى الماضي يروي السبعيني محمد بن علي الوادعي من قرية الغيل مشاهد مسموعة تحكي واقع الحياة في قرى المحافظة، إذ يبدأ الأهالي في الاستعداد لاستقبال العيد قديماً من خلال تجديد طلاء النقوش الجمالية في جدران المنازل المستخلصة ألوانها من المواد الطبيعية مثل أوراق وأغصان الأشجار والنباتات ، كما تقوم ربات المنازل بترتيب مجالس الاستقبالات ، وتحضير مكونات المأكولات الشعبية اسعداداً لإعدادها في فجر يوم العيد لتكون حاضرة أمام الزوار خلال المعايدة.
ويترقب الأهالي الإعلان عن دخول العيد عبر إشعال النار في قمم الجبال المطلة على القرى، ويبدأ نشاط الأهالي قبيل الصلاة بإخراج الزكاة لمستحقيها، وبعد أداء صلاة العيد يتبادل الجميع التهاني وسط أجواء تسودها المحبة والتألف والتسامح ، ثم تنطلق زيارات المعايدة فيطوفون على منازل القرية ويقضون في كل منزل برهة من الوقت يتناولون خلالها القهوة والتمر وما تجود به موائد الإفطار من الأطعمة أشهرها مشارع البر والسمن والعسل والمشغوثة .

وفي قرية آل المؤنس وسط ظهران الجنوب أكد سالم أحمد آل المؤنس -78- عاماً أن قريتهم لاتزال متمسكة بمظاهر العيد القديمة حيث يجتمع أفراد الأسرة عند أكبرهم سناً ، وعادة ما يقضي أبناء القرية في مناطق المملكة إجازة العيد بين أهاليهم ، وتتسم فترة النهار بتبادل الزيارات أما في فترة المساء فيتسامرون بأداء الأهازيج والفنون الشعبية مثل القزوعي والخطوة والزامل وغيرها ، فيما ترتسم ملامح الفرحة على وجوه الأطفال وقد حافظت الأسر على أن يظهر الصغار مرتدين اللباس التقليدي .


