دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بمراعاة ما صدر عن هيئة كبار العلماء في قرارها رقم “246” بخصوص من يخشى على نفسه الضرر أو يخشى أن يضر غيره بسبب ضعف مناعته لكبر سن أو لمرض مزمن في ظل ما يشهده العالم من جائحة كورونا بأن يصلي الصلوات الخمس في بيته ويصلي الجمعة ظهرا في بيته, حيث استدلت هيئة كبار العلماء بقوله عليه الصلاة والسلام: ( لا ضرر ولا ضرار) أخرجه ابن ماجه.
وبينت الأمانة في قرارها الآخر رقم “247” أن من فضل الله تعالى أن من منعه العذر عن شهود صلاة الجمعة والجماعة في المسجد فإن أجره تام لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا) أخرجه البخاري.
وأوصت الجميع بالتقيد التام بما تصدره الجهات المختصة من الإجراءات الوقائية والاحترازية والتعاون معها في ذلك امتثالا لقوله تعالى:( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).