وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
الصحة تُغلق 5 منشآت مخالفة وترصد 130 مخالفة ومعدل التزام تجاوز 91%
كدانة تستكمل إحلال واستبدال 298 لوحة كهربائية في خيام المشاعر المقدسة
سبيس إكس تنجح في التحام كبسولة دراغون بمحطة الفضاء الدولية
وظائف شاغرة في مجموعة روشن
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
اتحاد الكرة ينهي تكليف سمير المحمادي ويكلف ماجد آل صاحب بمهام الأمين العام
السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء على الإمارات بمسيرات استهدفت محطة براكة للطاقة النووية
أكد عضو كبار هيئة العلماء الشيخ عبدالله المطلق، أن العلماء اختلفوا في معنى الحديث الشريف: (إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وصفدت الشَّيَاطِينُ)، وهل هو حقيقة أم مجاز؟
وتابع المطلق، في تصريحات إلى قناة السعودية، أن المعنى الأول للحديث حقيقي وهو أن الشياطين تربط وتسلسل مع دخول شهر رمضان الكريم، أما المعنى الثاني فهو مجاز، وهو أن الخير يكثر في الأرض لإقبال المسلمين على الطاعة والصيام والصلاة فلا تقدر الشياطين عليهم، فكأنها صُفدت.
ولفت المطلق إلى أن التصفيد هو لمردة الشياطين الذين يشتهر عنهم الأذى أكثر من غيرهم، وأن مقصد الحديث هو إقبال الناس على الطاعات وفعل الخيرات في هذا الشهر الكريم، وما ذلك إلا لضعف تأثير الشيطان عليهم؛ لأنه في الأيام العادية تجد الشياطين تُكسل الناس عن أداء الطاعات وتدفعهم نحو تأجيل الطاعات.