اقتران هلال القمر المتزايد مع كوكب الزهرة في سماء السعودية
أمانة جدة تُشعر ملاك المباني الآيلة للسقوط في محيط سوق القوزين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
كشفت وزارة الصحة المصرية عن تفاصيل خطة جديدة للتعايش مع فيروس كورونا بالنسبة إلى المؤسسات والشركات والتي ستطبق على 3 مراحل كما يلي في إطار ما يعرف بمناعة القطيع:
المرحلة الأولى:
مرحلة الإجراءات المشددة، لتفادي أي نوع من الانتكاسة، وتشمل: الفرز البصري والشفوي وقياس الحرارة لجميع الأشخاص قبل دخولهم المنشآت والمترو والقطارات.
كما تشمل إجبار الجميع على ارتداء الكمامة، وإلزام أصحاب الأعمال والمولات بوضع وسائل تطهير الأيدي على أبوابها، والحفاظ على كثافة منخفضة داخل المنشآت والمحال التجارية.
كما لن يتم في هذه المرحلة فتح دور السينما والمسارح والمقاهي أو أي أماكن ترفيهية أخرى.
المرحلة الثانية:
مرحلة الإجراءات المتوسطة، وتبدأ بعد المرحلة الأولى مباشرة لمدة 28 يومًا.
تشمل الفرز البصري والشفوي لجميع الأشخاص قبل دخولهم المنشآت والمترو والقطارات، وإلزام الجميع بارتداء الكمامة عند الخروج من منزله.
كما تلزم أصحاب الأعمال والمراكز التجارية بوضع وسائل تطهير الأيدي على أبوابها، والحفاظ على كثافة متوسطة داخل المنشآت والمحال التجارية.
ولا يتم خلال هذه المرحلة أيضا فتح دور السينما والمسارح والمقاهي أو أي أماكن ترفيهية.
المرحلة الثالثة:
وتستمر حتى صدور قرارات أخرى ولحين إعلان منظمة الصحة العالمية تقييم المخاطر عالميًا إلى المستوى المنخفض.
وتشمل الالتزام بالتهوية الجيدة، ومنع أي نوع من التزاحم، وفي حالة توصيات منظمة الصحة العالمية باعتماد لقاح آمن وفعال يتم البدء في تلقي اللقاح حسب الأولويات التي ستصدرها وزارة الصحة، واتباع أساليب النظافة العامة.
كما سيستمر التقيد بالشروط الصحية لمتداولي الأطعمة في المطاعم والفنادق، مع استمرار ترصد المرض روتينيًا وتنشيط الترصد حال ظهور أي حالات جديدة.