ولي العهد يستقبل في المدينة المنورة أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي وجمعًا من المواطنين
وظائف شاغرة لدى مركز أرامكو الطبي
وظائف شاغرة بفروع شركة الفنار
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة في فروع شركة EY
أم رضمة.. قرية روت عطش البادية وحفظت للأجيال تفاصيل الماضي
الولايات المتحدة.. التضخم يرتفع أسرع من المتوقع في ديسمبر
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
الأمن البيئي يضبط مواطنًا مخالفًا في محمية الأمير محمد بن سلمان
الاستعدادات لشهر رمضان صورة من صور العادات الاجتماعية بالمدينة المنورة
حذر طبيب بارز من أنه لوحظ أن هناك مجموعة جديدة من ضحايا فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في الصين تتفاعل أجسادهم بشكل مختلف مع الفيروس، مما يشير إلى أنه قد يتغير بطرق غير معروفة.
وهذا الأمر من شأنه أن يُعقد الجهود المبذولة للقضاء عليه.
وقال الطبيب الصيني تشيو هايبو، وهو جزء من فريق خبراء تابع لـ اللجنة الوطنية للصحة، إنه اتضح أن المرضى فى مقاطعتي جيلين وهيلونغجيانغ يحملون الفيروس في أجسادهم لفترة أطول من المعتادة كما أنهم يستغرقون وقتًا أطول للتعافي من أولئك المرضى في ووهان، مركز التفشي للفيروس.
وتابع الطبيب الكشف المخيف قائلًا إن المرضى الجدد نادرًا ما تظهر عليهم علامات الحمى ويعانون من تلف في رئتيهم بدلًا من إصابة عدة أعضاء.
وكانت الصين قد اكتشفت مجموعة جديدة من حالات الإصابة بالفيروس في المقاطعتين الشمالية الشرقية في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف من نشوب موجة ثانية.
وقال هايبو في حديث لمحطة تلفزيون CCTV المملوكة للدولة، إن فترة حضانة المرضى للفيروس في الشمال الشرقي أطول من تلك التي في ووهان.
ومن المعروف أن فترة الحضانة هي الوقت الذي يستغرقه ظهور الأعراض الأولى بعد إصابة شخص بالفيروس، وخلال هذه الفترة يمكنه إصابة آخرين بالعدوى دون علمه، وكلما طالت المدة زاد الخطر.
وقال الطبيب إن الفيروس الذي تم العثور عليه في مقاطعتي جيلين وهيلونغجيانغ ربما تم استيراده من الخارج، وهو ما قد يفسر الأعراض المختلفة.
وفي حين أن الطبيب لم يذكر المصدر الذي يعتقد أن الفيروس بأعراضه الجديدة أتى منه إلا أن المقاطعتين يحدان روسيا.
وكان قد حذر جوناثان ستوي، رئيس قسم الفيروسات في معهد فرانسيس كريك البريطاني، من أن الفيروس يتطور ويتغير، متابعًا: لا نعرف حتى الآن ما هي عواقب تلك التغييرات.
ويُذكر أن عدد المصابين بفيروس كورونا في الصين وصل إلى 82,967 إصابة وتُوفي 4,634 شخصًا بينما تعافى 78,249 شخصًا، لكن تواجه بكين العديد من الشكوك بشأن هذه الأرقام، وأنها تتعمد إخفاء أرقام الإصابات الحقيقية.
وعلى الصعيد العالمي، وصل عدد المصابين إلى 5,112,073 مصابًا، وتُوفي 330,255 شخصًا، بينما تعافى 2,039,291 شخصًا.