آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، انطلاق المرحلة الثالثة من الفحص المخبري قريبًا؛ وذلك ضمن جهود الوزارة لاحتواء فيروس كورونا والحد من تفشيه.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي قد أعلن خلال المؤتمر الصحفي اليومي للكشف عن مستجدات كورونا عن رصد 2509 حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد في المملكة.
وبذلك يصل عدد الحالات الإجمالي في المملكة إلى 59854 حالة، تعافى منهم 31634 فيما لا يزال 27891 يتلقون العلاج من بينهم 251 حالة حرجة.
وأكد متحدث الصحة في وقت سابق، على أهمية تقدير كل مواطن ومقيم مسؤوليته بالالتزام بالتعليمات التي تؤكد على المباعدة الاجتماعية والبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى والالتزام بلبس الكمامة وتغطية الفم والأنف عند الاضطرار للتواجد في تجمعات وترك مسافة آمنة مع الآخرين وتجنب لمس الأسطح والبعد عن لمس الوجه والمداومة على غسل اليدين.
وأشار د. العبدالعالي إلى أن القرارات الاحترازية والإجراءات التي اتخذتها الدولة تهدف لتقليل انتشار العدوى وحماية المواطن والمقيم معربًا عن أسفه بوجود فئة ممن لا يعتبرون ولا يقدرون أهمية قرارات منع التجول ومحاولاتهم الخروج أو إيجاد أعذار لكسر تلك القرارات والتي لم توضع إلا لحماية الأفراد والأسر والمجتمع.
وأوضح د. العبدالعالي أن أخذ المسحة الخاصة باختبار كورونا من الفرد الواحد لأكثر من مرة يتم بناءً على تقييم الطبيب المعالج ومدى وجود أعراض مصاحبة ويتم تقييم أهمية إعادة الاختبار على مستوى المخاطر.
وقال د. العبدالعالي إن الجوائح عادة ومنها كوفيد 19 تنكسر حلقة انتشارها عندما يتم إيجاد الوسيط الناقل للفيروس والتحكم به بالإضافة لتكوين مناعة لدى الأفراد من خلال اللقاحات أو من خلال المناعة الطبيعية التي تنشأ بعد التعافي من الإصابة، لافتًا إلى أن اللقاحات تعتمد على تطورات الفيروس وقد تحتاج دائمًا للتطوير والتعديل بناء على متغيرات أنماط الفيروس.
وتابع متحدث وزارة الصحة أن العلاج الذي يقدم حاليًا للمصابين بكورونا هو داعم للجسم ولتقوية المناعة الذاتية ليتمكن من التصدي للفيروس والقضاء عليه.