منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
وزارة الحج والعمرة تُكمل استعداداتها لخطط التفويج في المشاعر المقدسة
لم يكن أحد يومًا يتخيل أن تغلق المساجد، وأن يحرم الجميع من الصلاة فيها، إلا أنَّ جائحة كوفيد 19 دفعت العالم إلى هذا الإجراء، من ضمن إجراءات احترازية عدة.
هكذا تعرّض عامل المعرفة أحمد العرفج، عقب تصريحه في برنامج “يا هلا بالعرفج”، إلى حملة شرسة؛ لأنه اقترح إغلاق المساجد لمدة أسبوعين.
وأوضح العرفج، في الرابع من آذار/ مارس الماضي، موقفه بقوله: “أتمنى أن تستمر الحكومة كعادتها في الضبط، ولو اقتضى الأمر إلغاء صلاة الجمعة بالمساجد أسبوع أو أسبوعين”، تلك العبارة التي تم تداولها عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي في حينها، حتى صارت التغريدة المليونية التي تم إسقاط شخص العرفج فيها بأساليب شتى.
لماذا نعود إلى تلك الواقعة؟ بالتأكيد ليس من فراغ، فاليوم الأربعاء، 27 أيار/ مايو الجاري، ومع عودة الحياة، وفرحة المواطنين بإعادة افتتاح المساجد وسط الإجراءات الاحترازية، نشر العرفج مقطعًا قصيرًا، قدّمه بالقول: “كثيرون من الذين شتموني بالأمس يراسلونني اليوم من أجل أن أسامحهم، ولكن التسامح له شروط”.
واختصر العرفج شروطه ليسامح من أساء إليه على مدار الأشهر الماضية، بشرطين اثنين، الأول أن يدعو المسيء في مكان خاص، الأولى حتى يحفظ الله الوطن، ولأمّه لولوة العجلان، ويكون بذلك قد سامحه.
وخصَّ العرفج من تطاول عليه عبر منصات التواصل الاجتماعي بشرط مختلف، إذ قال: إن شرط مسامحته له أن يعتذر في المكان نفسه الذي شتمه فيه، سواء كان ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي أو غيرها من المنصات.
كثيرون من الذين شتموني بالأمس يراسلونني اليوم من أجل أن أسامحهم ..
و لكن التسامح له شروط ..
اختصرتها في هذا المقطع 👇🏼#فتح_المساجد
هنا رابط التغريدة المليونيةhttps://t.co/ymFZmziH2r pic.twitter.com/AoGPbtMM8B— أحمد العرفج (@Arfaj1) May 27, 2020