أبواب المسجد النبوي.. تحف معمارية تجسد عناية التاريخ وروعة الحاضر
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض 3 صواريخ باليستية و121 طائرة مسيرة
فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية الأجواء المفتوحة مع روسيا لضبط التسلّح، متهمًا موسكو بخرق بنودها.
وقال ترامب للصحافيين إن روسيا لم تلتزم بالمعاهدة؛ ولذا سننسحب إلى أن يلتزموا”.
واتفاقية الأجواء المفتوحة هي معاهدة دفاعية أساسية مع روسيا صُمّمت لتعزيز الشفافية والثقة بين القوتين.
ويخطط ترامب لإبلاغ موسكو غدًا بأن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق الذي يعود أساسه إلى الجهود التي بذلت في فترة الحرب الباردة لمنع اندلاع نزاع بين البلدين.
وأفادت مصادر أمريكية أن الخطوة قد تشكّل تمهيدًا لانسحاب واشنطن من معاهدة ستارت الجديدة التي تحد عدد الصواريخ النووية التي يمكن لكل من الولايات المتحدة وروسيا نشرها.
وتسمح اتفاقية الأجواء المفتوحة التي مرّ عليها 18 عامًا بين روسيا والولايات المتحدة و32 دولة أخرى، معظمها منضوية في حلف الأطلسي، لجيش بلد عضو فيها بتنفيذ عدد محدد من الرحلات الاستطلاعية فوق بلد عضو آخر بعد وقت قصير من إبلاغه بالأمر.
ويمكن للطائرة مسح الأراضي تحتها، وجمع المعلومات والصور للمنشآت والأنشطة العسكرية.
وتكمن الفكرة في أنه كلما عرف الجيشان المتنافسان معلومات أكثر عن بعضهما البعض، قل احتمال الصراع بينهما.
لكن الجانبين يستخدمان الرحلات الجوية لفحص نقاط ضعف الخصم.
وتشعر الولايات المتحدة بالامتعاض لأن روسيا لن تسمح برحلات جوية أمريكية فوق المناطق التي تعتقد واشنطن أن موسكو تنشر فيها أسلحة نووية متوسطة المدى تهدد أوروبا.
وفي مارس، اتهم وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر روسيا بانتهاك المعاهدة من خلال حظر الرحلات الجوية الأمريكية وغيرها من الرحلات الخارجية فوق مدينة كالينينغراد الواقعة على بحر البلطيق وبالقرب من جورجيا.
وقال “مُنعنا أيضًا من حق حرية الوصول إلى المناورات العسكرية في الجو”، مضيفًا: “لدي الكثير من المخاوف بشأن المعاهدة بصيغتها الحالية”.
وقال “هذا مهم للعديد من حلفائنا في حلف شمال الأطلسي لأن لديهم الوسائل لإجراء عمليات التحليق”.