خدمة الأساور التعريفية بالمسجد النبوي تعزز سلامة الأطفال وتسهم في سرعة التعرف عليهم
القبض على شخص لترويجه 50 ألف قرص مخدر ومادتي الإمفيتامين والحشيش بالرياض
الخارجية الفلسطينية تدين جريمة قتل الاحتلال الإسرائيلي لرضيع بالضفة الغربية
القنوات الرياضية السعودية تبث تغطية مباشرة من 4 مدن أمريكية لمواكبة مشاركة الأخضر بكأس العالم
البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني المتكرر على الكويت والبحرين
وظائف شاغرة بشركة البحر الأحمر الدولية
وظائف هندسية وإدارية شاغرة في شركة EY
وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
رئيس الحكومة اللبنانية: يجب بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها
تفاصيل التحقيق مع صبري نخنوخ في مصر.. خطف وتعذيب
أثنى الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، المشرف العام على غرفة إدارة أزمة كورونا، على استثمار الكفاءات الوطنية الشابة في التطوير والتصنيع المحلي لمنتجات وقائية طبية، وفتح المجال الابتكاري الاستشرافي لتطوير منتجات طبية جديدة تستخدم في المجالات الصحية والأمنية والبلدية، إضافة لتفعيل استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصنيع وتطوير قطع غيار أجهزة التنفس الصناعي.
جاء ذلك خلال تدشين سموه مشروع “تطوير وتصنيع منتجات الوقاية الصحية” بإشراف كلية الهندسة في جامعة الملك خالد ومشاركة وزارة الداخلية والشؤون الصحية وأمانة المنطقة.
يسعى المشروع لتحقيق الهدفين الاستراتيجيين الأول والثالث من أهداف المبادرة، وهما: مساندة تقديم الخدمات الصحية التوعوية والوقائية والعلاجية للفئات المستهدفة، ودعم تخفيف الآثار الاقتصادية على أصحاب العمل والعمال، فالمشروع يجمع بين المجالين الصحي والاقتصادي.

ويسعى المشروع إلى توطين طرق التصنيع الحديثة المطلوبة للاستخدامات الطبية ضمن مبادرة نشامى عسير، بهدف تطوير وتصنيع 15 ألف قطعة من المنتجات الوقائية الطبية، وتصنيع وتعديل قطع غيار أجهزة التنفس الصناعي لرفع كفاءة استخدام الأجهزة عن طريق استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة وفق المواصفات الطبية العالية، لمد الأسواق بالكميات المطلوبة من المواد الطبية التي يتم تصنيعها من قبل طلاب كلية الهندسة بجامعة الملك خالد، وذلك بعد اجتيازهم دورات تدريبية مكثفة في ذات المجال لتجويد المخرجات، لتكون أزمة كورونا من جديد مفتاحًا لفرص إبداعية يتدرب فيها عدد كبير من الطلاب المتميزين على الإنتاج والتصنيع، ليستمر عطاؤهم ويتنوع بعد انجلاء الجائحة، إن شاء الله.