جامعة حائل تُعلن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا
قطر: مقاتلاتنا أسقطت مسيرات إيرانية ومقذوفات أخرى
أسعار النفط تقفز بنسبة 7%
ممر السلام في المسجد النبوي.. طريق الزائرين للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه
مارس يرسم مشهدًا فلكيًا مزدوجًا بين بقايا الشتاء وبدايات الربيع
وزارة الطاقة: إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية لم تتأثر
الكهرباء الكويتية: حريق محدود بمحطة الدوحة الغربية نتيجة سقوط شظية
الدفاع الكويتية: سقوط عددٍ من الطائرات الحربية الأمريكية
وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة
30 قتيلاً وعشرات الجرحى في لبنان بقصف إسرائيلي
أكدت الرابطة الألمانية للصيادلة على ضرورة حماية الرضيع في عامه الأول من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، التي ترفع على سبيل المثال خطر تعرضه للحروق الشمسية.
وأوضحت الرابطة أن الملابس تمثل أساس الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة؛ حيث ينبغي تغطية الجلد بشكل كاف بواسطة القميص والسروال والقبعة وغطاء عربة الأطفال أما مواضع الجسم غير المغطاة فيجب حمايتها بواسطة كريم واق من الشمس، مع مراعاة أن يكون الكريم مقاوماً للماء ويشتمل على نسبة عالية من الفلاتر الفيزيائية إلى جانب فلاتر الأشعة فوق البنفسجية.
وحول الأشعة فوق البنفسجية يقول استشاري الجلدية الدكتور علي عبدالستار لـ”المواطن“: هذه الأشعة غير مرئية وتعتبر جزءا من الطاقة التي تستمد من الشمس ، ولها أثر ضار على الجسم فهي تحرق الجلد وتسبب سرطانه، وتوجد ثلاثة أنواع من هذه الأشعة: الأشعة فوق البنفسجية (أ)، (ب)، (ج)، وتعتبر الأشعة (ج) هي أخطرها على الإطلاق وتضر بالحياة على سطح الأرض لكنها لا تنفذ إليها بفضل طبقة الأوزون ولذلك فهي لا تهدد حياة الإنسان أو الحيوان أو النبات.
وأكد أنه عندما يشعر الجسم بخطورة أشعة الشمس، يرسل الميلانين في الخلايا المحيطة، ويحاول حمايتهم من الضرر.
وبذلك يعتبر الميلانين هو الوقاية الطبيعية للجسم من الأشعة، ولكن التعرض إلى الكثير من الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يدمر هذه الدفاعات ويحدث تفاعل سام يؤدي وقتها إلى حروق الشمس.