الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
استقبل موظفو جوازات مطار حائل الدولي، يوم أمس الثلاثاء، رحلة تقل مواطنين سعوديين عالقين بالخارج والقادمة إلى مطار حائل الدولي على طائرة الخطوط السعودية القادمة من الأردن وعلى متنها 142 راكبًا، وذلك ضمن الرحلات التي تعيد المواطنين الراغبين في العودة للمملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي لجوازات منطقة حائل، العميد سليمان بن محمد الخليل، أنه تم استقبال الركاب من بالحفاوة والترحيب وإنهاء إجراءات المواطنين القادمين على هذه الرحلة من قبل موظفي جوازات المطار بكل سلاسة وعبر الدخول المقنن واتخاذ كافة التدابير الاحترازية.

ويأتي ذلك في إطار تنفيذ الإجراءات الاحترازية لحماية المواطنين سواء داخل المملكة وخارجها من الإصابة بوباء فيروس كورونا، حيث أثنى المواطنون القادمون على هذه الرحلة على جهود الحكومة في هذا الجانب ممثلة بسفارة خادم الحرمين الشريفين في دولة الأردن من الاهتمام والعناية بهم وتقديم أرقى الخدمات لهم، كما أثنوا على حسن استقبالهم والاهتمام بهم أثناء القدوم وخدمتهم على الوجه المطلوب.
من جانب آخر، كان في استقبال الركاب موظفو وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة الذين أشرفوا على إجراءات الركاب وتطبيق كافة الإجراءات والترتيبات الاحترازية لهم من لحظة وصولهم وحتى نقلهم عبر الحافلات المخصصة لنقلهم إلى موقع الحجر المخصص لهم لحين الاطمئنان على صحتهم والتأكد من خلوهم من الإصابة.

وأكد مدير جوازات منطقة حائل، العميد عبدالله بن راجح المشيخي، أن هذه الرحلة تأتي امتدادًا للرحلات السابقة إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وحرصًا من القيادة الحكيمة على سلامة وصحة المواطنين في الخارج في ظل تفشي جائحة كورونا المستجد، ومتابعة شؤونهم وعائلاتهم ومرافقيهم منذ بداية تفشي الفيروس في بلدان العالم، والتأكد من توفير كل ما من شأنه أن يضمن سلامتهم حتى عودتهم لأرض الوطن سالمين.
