حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
بحث المعهد الدولي للدراسات الإيرانية (رصانة) خلال ساعتين متواليتين مساء الجمعة 8 مايو 2020م في ندوةٍ عن بُعد (ويبينار)، انعكاسات القرار الألماني بتصنيف “حزب الله” اللبناني تنظيمًا إرهابيًّا؛ وأدار رئيس المعهد الدكتور محمد بن صقر السلمي فعاليات الندوة، والتي شارك فيها كلٌّ من السفير السعودي السابق في لبنان علي بن عوّاض عسيري، وأستاذ النُظم السياسية في جامعة بغداد ورئيس مركز التفكير السياسي العراقي الدكتور إحسان الشمري، والمدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج الدكتور ظافر العجمي، والناشط والمحلِّل السياسي اللبناني لقمان سليم.
وتناولت الندوة أربعة محاور، جاء الأول منها عن دوافع وتوقيت القرار الألماني، وهل ستلحق دولٌ أوروبيةٌ أخرى أو الاتحاد الأوروبي بألمانيا. أما المحور الثاني فعن انعكاسات القرار على السياسية الداخلية في لبنان، وعلاقاته بالخارج، وتأثير القرار اقتصاديًّا ودبلوماسيًّا على بيروت. وتناول المحور الثالث تأثير القرار على المستوى الإقليمي خاصةً على القضية السورية والحالة العراقية، حيث الحشد الشعبي، وكذلك الساحة اليمنية إضافةً إلى أمن الخليج العربي. وتطرق المحور الرابع لتأثير القرار الألماني على المشروع التوسّعي الإيراني وسياسة الاعتماد على الفاعلين من غير الدول.
ورأى السفير عسيري أنّ القرار الألماني “حكيم، ويحميهم من الاستهداف؛ خاصةً أنّ ألمانيا دولة ديمقراطية تنفِّذ القانون”، بينما قال العجمي: إنّ “توقيت القرار مستحقّ، وجاء في موسم جمع الأموال الدينية؛ لتجفيف منبع مالي”. وينظر الشمري إلى أنّ القرار الألماني يأتي في سياقٍ طبيعي ضمن خلفية أوروبية تراقب سُلطات “حزب الله” في الداخل اللبناني وخارجه، فيما ينظر المحلِّل السياسي لقمان سليم إلى أنّ ألمانيا تريد توجيه رسالةٍ إلى “حزب الله” بأنّ أي دعمٍ يصل للبنان تحت عنوان الاستقرار، يجب أن يعيه الحزب كما ينبغي. وعن انعكاسات القرار على السياسية الداخلية في لبنان وتأثير القرار اقتصاديًّا ودبلوماسيًّا على بيروت، قال عسيري: إن “لبنان يعاني من عدم الاستقرار على الصعيدين السياسي والاقتصادي على نحوٍ غير مسبوق؛ إذ إن 45% من الشعب يعيش تحت خط الفقر”. ووصف العجمي، القرار الألماني بـ”الصدمة” للحزب اللبناني، إذ كانت برلين المفاوض بين الحزب وإسرائيل، وبالتالي علاقة “حزب الله” مع ألمانيا جيدة مقارنةً بباقي الدول الأوروبية.
إلى ذلك، كشف المحلِّل السياسي اللبناني لقمان سليم عن وجود 80 ألف لبناني في ألمانيا 80% منهم من أبناء الطائفة الشيعية ولا مجال للتمييز بين المنتمي لحزب الله أو لحركة أمل. ونبه إلى بحث “حزب الله” عن الأشخاص الذين يملكون جنسيات مزدوجة. واعتبر أن “حزب الله” يُفلس على المستوى الأيديولوجي.
وعن الحالة العراقية، قال السفير عسيري: إن “إيران متوغلةٌ في العراق، وتحاول مد أذرعها في دول الخليج العربي”، معتبرًا أن محاولة إضعاف “حزب الله” ستجعله يواجه تحديات، خاصة بعد القرار المرتقب للمحكمة الدولية منتصف الشهر الجاري في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وآخرين، والتداعيات التي سيواجهها الحزب ستكون مؤثرة عليه مستقبلًا.
من جانبه، أشار الشمري إلى وجود منصات دينية في العراق تعد جزءًا من مساحة النفوذ الإيراني، لافتًا إلى استمرارية تأثير محمد كوثراني مسؤول الحزب في العراق في الملف السياسي. وأوضح أستاذ النظم السياسية في جامعة بغداد ورئيس مركز التفكير السياسي العراقي أن رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي كانت لديه فكرة وضع السلاح تحت مظلة الدولة وعزل كل من له تبعية لجهاتٍ خارجية، فيما كان رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي خلف هذه الأطراف ومكنّها، وكان هناك وجودٌ لمساحة اللا دولة. ويعتقد الشمري أن رئيس الوزراء العراقي المعيَّن حديثًا مصطفى الكاظمي قد يعود إلى ما فعله العبادي، إذ وصفه بأنه “مدرسةٌ في التوازن وذو توجه ليبرالي”.
وعلَّق الدكتور محمد السلمي في نهاية الندوة عن وضع إيران فيما يخصّ محورية القرار الألماني بشأن “حزب الله” كأحد الميليشيات الموالية لها في المنطقة العربية، وقال: إنّ “إيران تعشق أن تكون تحت الأضواء في عناوين الصحف ووكالات الأنباء”، مضيفًا أنّها “رسالةٌ للمجتمع الإيراني في الداخل، الذي يُشكِّك في مشروعية النظام من خلال الاحتجاجات، خصوصًا مع تأثير مسار العقوبات، التي تمثِّل المسار الأقلّ كُلفةً لمختلف دول العالم لحسمِ الموضوع الإيراني”.