يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
يبدو أن مخاوف العلماء من تحور فيروس كورونا إلى سلالة أكثر خطورة قد تحققت، حيث حددت الأبحاث الأخيرة أن السلالة الجديدة أصبحت هي الشكل السائد في جميع أنحاء العالم، وهو ما له أثر كبير للغاية على تطور اللقاح ضد الفيروس.
وتنتشر السلالة الجديدة، التي أطلق عليها اسم سبايك D614G، في أوروبا منذ منتصف فبراير على الأقل، وانتشرت لتصبح الشكل السائد خلال شهر مارس.
وأجرى البحث فريق أمريكي وبريطاني مشترك بقيادة مختبر لوس ألاموس الوطني، وقالوا إن هذه السلالة هي أكثر عدوى بكثير من السلالة الأصلية التي انبثقت من ووهان، ومن غير المعروف السبب وراء ذلك حتى الآن.
وتضمنت منهجية العلماء إجراء تحليل لأكثر من 6000 تسلسل للحمض النووي للفيروس من جميع أنحاء العالم، ولاحظوا أن هناك ما لا يقل عن 14 طفرة مختلفة في تسلسلات بروتين سبايك، لكن كلها بسيطة، وواحدة فقط هي ما أقلقت الجميع، طفرة D614G؛ لأنها تسببت في زيادة العدوى.
وتابع العلماء أنه أينما ظهرت هذه السلالة، تصبح هي السائدة بسرعة كبيرة، وفي بعض البلدان أصبحت هي السلالة الوحيدة الموجودة في غضون أسابيع.
وتشير الورقة البحثية إلى أن الانتشار العالمي السريع لفيروس كورونا قد أتاح له فرصة كبيرة للاختيار الطبيعي للعمل على طفرات نادرة.
ولفتت إلى أنه إذا لم يتلاشَ الفيروس مع ارتفاع درجة حرارة الطقس في الصيف فلن يكون هناك شيء يوقفه ليتحور إلى سلالات أخرى.
تحذير مبكر:
وتشير الدراسة إلى نقطة في غاية الأهمية، حيث قالت الكاتبة الرئيسية الدكتورة بيت كوربر، والمعروفة بعملها في مجال فيروس نقص المناعة البشرية: لا يمكننا تحمل أن نكون معصوبين الأعين، فبينما نعمل على اللقاحات والأجسام المضادة والاختبارات السريرية، يطور الفيروس من نفسه، وهو ما يجعل تطوير العلاج واللقاح أصعب.
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أنه لم يتم مراجعة الدراسة من قِبل علماء آخرين، ولم تُنشر في دورية علمية، ومع ذلك، فإن سمعة العلماء القائمين عليها تعطيها مصداقية عالية في الوسط الطبي ويجب أن تؤخذ النتائج بأقصى قدر من الجدية.