استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
علّق الناقد الرياضي عبدالكريم الزامل، الناقد الحصري لـ برنامج “الديوانية”، برأيه حول إمكانية عودة مباريات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين والنشاط الرياضي في الأشهر الثلاثة المُقبلة.
وكتب الزامل مجموعة من التغريدات عبر حسابه الرسمي في تويتر قائلًا: “تابعت خلال شهرين ردود فعل بين الرياضيين بشأن استئناف المسابقات الرياضية أو إلغائها بسبب جائحة كورونا، طغى على تلك الآراء العاطفة، البعض يضع دوريات أوروبا مقياسًا، هذا خطأ مصاريف الدوريات الأوروبية تعتمد على الدخل التلفزيوني والحضور الجماهيري والإعلانات، التوقف يتسبب بإفلاسها”.
وأضاف الزامل: “في دول الخليج وتحديدًا في السعودية، الدولة تتحمل كامل مصروفات الأندية وعودة النشاط الرياضي ليست أولوية بالمقارنة بتوقف النشاط التجاري الأهم بوجود مئات الألوف من الوظائف التي يعول أصحابها آلاف الأسر، الدولة وضعت صحة الإنسان على رأس اهتماماتها”.
وواصل الزامل قائلًا: “عودة النشاط الرياضي في السعودية لن تحدث إلا بعد السيطرة على الوباء أو اكتشاف اللقاح، وهذا أمر غير متوقع على الأقل خلال الثلاثة أشهر القادمة، والدولة تحملت كافة مصايف الأندية مما يُجنبها الإفلاس ولائحة وزارة الداخلية لا تسمح بممارسة النشاط الرياضي أو فتح أندية اللياقة”.
وتابع: ”ختامًا الأوربيين يقاتلون على عودة النشاط الرياضي، وبالمقياس الرأسمالي لا يهم أن يموت الآلاف في سبيل عدم إفلاس الأندية فهي شركات توقف إيراداتها يعني إشهار الإفلاس وهو ما تحاول تجنبه بأي شكل من الأشكال، حمى الله بلادنا من الوباء ومن كل شر، نحن مطمئنين لأننا في السعودية، انتهى”.
وكانت وزارة الرياضة أصدرت قرارًا بإيقاف النشاط الرياضي والمباريات حتى إشعار آخر كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا.