الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
حل عيد الفطر المبارك هذا العام وقد فرضت الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا ومنع التجول الكلي غياب ما ألفه المجتمع من عادات وتقاليد وتواصل بين الأهل والأصدقاء وإقامة للمناسبات الاجتماعية ، إلا أن فرحة العيد في وجدان الجميع بعد إتمام صيام وقيام شهر رمضان المبارك.
وتستحضر الذاكرة جانباً من مظاهر عيد الفطر في محافظة ظهران الجنوب، فبهجة العيد في عسير تحمل المشاعر ذاتها في عموم أرجاء المملكة التي يسودها الفرح وتبادل التهاني والتواصل الاجتماعي والحرص على صلة الأرحام والتسامح .

وبالعودة إلى الماضي يروي السبعيني محمد بن علي الوادعي من قرية الغيل مشاهد مسموعة تحكي واقع الحياة في قرى المحافظة، إذ يبدأ الأهالي في الاستعداد لاستقبال العيد قديماً من خلال تجديد طلاء النقوش الجمالية في جدران المنازل المستخلصة ألوانها من المواد الطبيعية مثل أوراق وأغصان الأشجار والنباتات ، كما تقوم ربات المنازل بترتيب مجالس الاستقبالات ، وتحضير مكونات المأكولات الشعبية اسعداداً لإعدادها في فجر يوم العيد لتكون حاضرة أمام الزوار خلال المعايدة.
ويترقب الأهالي الإعلان عن دخول العيد عبر إشعال النار في قمم الجبال المطلة على القرى، ويبدأ نشاط الأهالي قبيل الصلاة بإخراج الزكاة لمستحقيها، وبعد أداء صلاة العيد يتبادل الجميع التهاني وسط أجواء تسودها المحبة والتألف والتسامح ، ثم تنطلق زيارات المعايدة فيطوفون على منازل القرية ويقضون في كل منزل برهة من الوقت يتناولون خلالها القهوة والتمر وما تجود به موائد الإفطار من الأطعمة أشهرها مشارع البر والسمن والعسل والمشغوثة .

وفي قرية آل المؤنس وسط ظهران الجنوب أكد سالم أحمد آل المؤنس -78- عاماً أن قريتهم لاتزال متمسكة بمظاهر العيد القديمة حيث يجتمع أفراد الأسرة عند أكبرهم سناً ، وعادة ما يقضي أبناء القرية في مناطق المملكة إجازة العيد بين أهاليهم ، وتتسم فترة النهار بتبادل الزيارات أما في فترة المساء فيتسامرون بأداء الأهازيج والفنون الشعبية مثل القزوعي والخطوة والزامل وغيرها ، فيما ترتسم ملامح الفرحة على وجوه الأطفال وقد حافظت الأسر على أن يظهر الصغار مرتدين اللباس التقليدي .


