ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
سرد الكاتب والرحالة عبدالله الجمعة قصة ضياعه في غابات الأمازون واضطراره لأكل الديدان والثمار المُرة.
#فيديو
الرحالة #عبدالله_الجمعة يتحدث عن قصة ضياعه في غابات الأمازون، وتفاصيل 8 أيام من الصراع مع الطبيعة من أجل البقاء..
أكل تماسيح وديدان، وشرب الماء من سيقان الأشجار!!#عبدالله_الجمعة_في_ليوان_المديفر#الليوان#خليجية pic.twitter.com/qd3Z0wt1zYقد يهمّك أيضاً— الليوان (@almodifershow) May 13, 2020
وقال عبدالله الجمعة في لقائه ببرنامج “الليوان” على قناة روتانا خليجية مساء أمس الأربعاء، إنه ذهب في رحلة إلى أدغال الأمازون وكان دليله أحد سكان القبائل الأصليين، وأثناء عودتهم تعطل القارب الذي كان يقلهم، وأخبره المرافق بأنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى يأتي مَن ينقذهم.
وأضاف أنه جلس لمدة 8 أيام وسط الحيوانات المفترسة وأسماك البيرانا التي كانت تعيش في نهر الأمازون، وكان يشرب من سيقان الأشجار لأنه لم يستلذ مياه النهر، واضطر لتناول السمك رغم أنه كان لديه حساسية منه، كما كان يضطر في بعض الأحيان لتناول ثمار مُرة بداخلها ديدان وحشرات.
وتابع أنه تناول التماسيح الصغيرة التي كان يصطادها مرافقه، وأنه تم إنقاذهما بعدما أبلغت زوجة المرافق عن اختفائه فتم إخراجهما من المنطقة التي تعلّقا فيها.
كما كشف واقعة اختطافه في فنزويلا، حيث قال إنه كان يصور برنامجاً تلفزيونياً هناك، وأثناء سيرهم اقتربوا من أحد الجسور وكان في منطقة حدودية تحكمها مـليشيات مسلحـة بحكم ذاتي، وذهبوا للتصوير فاختطفوا من قبل عناصر مسلحـة.
وأشار إلى أنه تعرض للضرب من أحد المسلحين وكان خائفاً وقتها لأنه كان السعودي الوحيد والباقون من فنزويلا وبريطانيا، وشعر وقتها بأن الموت قريب منه، قبل أن يأخذ المسلحـون كل الفنزويليين وطلبوا من الأجانب الهروب، فهربوا إلى البرازيل بمساعدة الدليل المرافق لهم.